الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

وقف الديانة التركي يتفقد مسلمين في سريلانكا تعرضوا لعنف من بوذيين متطرفين

20180527_2_30587099_34111153_Web

تفقّد وفد من وقف الديانة التركي، يوم الأحد، المساجد والمحال التجارية التابعة للمسلمين في محافظة كاندي السريلانكية، بعدما تعرضت لأعمال حرق من قبل بوذيين متطرفين.

وقال عبد الرحمن جتين، نائب المدير العام الوقف، رئيس الوفد، إنهم وفدوا إلى كاندي “بغرض تضميد جراح أشقائنا المسلمين ومواساتهم”.

وأشار جتين إلى أن المئات من المتطرفين البوذيين اعتدوا على المساجد والمحلات التجارية، أوائل مارس/ آذار الماضي، بعد حادث مروري زعموا أنه حدث عمدًا.

وأكد أن المتطرفين أحرقوا 24 مساجدا ورشقوها بالحجارة، علاوة على إضرام النيران في المحلات التجارية.

وأضاف: “التوتر ما يزال سيّد الأحكام في هذه المنطقة، لدينا 4 مساجد تعرضت للحرق وشهيد ارتقى في أعمال العنف ضد المسلمين”.

وتابع جتين: “نيابة عن وقف الديانة ورئاسة الشؤون الدينية التركية، جئنا إلى كاندي لتضميد جراح أشقائنا المسلمين ومواساتهم، ولقد استمعنا منهم إلى التحديات التي يواجهونها في الفترة الأخيرة”.

وأكد أنهم سيواصلون الكشف على المساجد وممتلكات المسلمين وتحديد نسبة الأضرار التي لحقت بها.

وقال: “هؤلاء أشقاؤنا وهذه المساجد مساجدنا، وجلّ ما يتطلعون إليه هو وقوفنا إلى جانبهم من الناحية المعنوية أكثر من المادية”.

بدوره قال مرشد العليم، إمام مسجد “العفير”، إن بوذيين متطرفين اعتدوا عليه، مبينا أن لديهم ارتباطات سياسية قوية في البلاد.

وأعرب عن ترحيبه الكبير بزيارة الوفد التركي إلى سريلانكا لتفقد أحوالهم.

ومطلع مارس الماضي اندلع عنف طائفي ضد المسلمين، في محافظة كاندي (وسط)، إثر مزاعم عن أن مسلمين قتلوا شابًا من الإثنية السنهالية، وأغلب أفرادها يدين بالبوذية، ما أدى لسقوط ضحايا وتعريض ممتلكات مسلمين ومساجد لأضرار بالغة.

وبعد يوم من اندلاعها، أعلن الرئيس سيريسينا، حالة الطوارئ لمدة 10 أيام، في محاولة لمنع امتداد أعمال العنف من كاندي إلى مناطق أخرى في البلد الواقع بالمحيط الهندي جنوبي آسيا.

وقوبلت أعمال العنف الأخيرة في سريلانكا برفض دولي واسع، حيث أدان مكتب الأمم المتحدة في البلاد بـ”أقوى العبارات” أعمال العنف التي تستهدف الأقلية المسلمة.

ويقدر عدد المسلمين في سريلانكا، وفق إحصاءات رسمية لعام 2012، بنحو مليوني نسمة، أي أكثر من 9% من إجمالي السكان، البالغ تعدادهم 22 مليونًا تقريبًا، يتركز أغلبهم شرقي وجنوب شرقي البلاد.

فيما تبلغ نسبة السنهاليين 69% من مجموع السكان، وينحدرون من شعوب شمالي الهند، وتعرف لغتهم بالسنهالا، ويعتنق معظمهم البوذية.

TRT العربية – وكالات