وأوضح زيلينسكي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أوكرانية، أن الحروب في عصر التكنولوجيا والطائرات المسيّرة لا يمكن أن تُدار وفق منطق المناطق العازلة، معتبراً أن موسكو "غير مستعدة للحوار والدبلوماسية وتسعى فقط لكسب الوقت وتأجيل إنهاء الحرب".
وكانت تقارير أوروبية قد تحدثت عن مقترح بإنشاء منطقة بعمق 40 كيلومتراً بين الجانبين ضمن أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار أو تسوية سلمية طويلة الأمد.
وفي تطور آخر، أعلن زيلينسكي عبر منصة "تليغرام" اغتيال الرئيس السابق للبرلمان الأوكراني أندري باروبي في مدينة لفيف غربي البلاد، واصفاً الحادث بأنه "جريمة مروعة".
وأكد أن الأجهزة الأمنية استنفرت كامل قدراتها للقبض على منفذ العملية، في حين أفادت تقارير إعلامية بأن القاتل هو أحد عمال التوصيل.
ونعى زيلينسكي باروبي الذي كان من أبرز قادة احتجاجات "الميدان" عام 2013، وتولى لاحقاً منصب أمين عام مجلس الأمن والدفاع القومي ثم رئاسة البرلمان بين عامي 2016 و2019.
وكان زيلينسكي حذر في وقت سابق، السبت، من أن روسيا تستغل فترة التحضير لقمة محتملة بين الجانبين لشن هجمات واسعة جديدة على أوكرانيا، داعياً في منشور على منصة "إكس" إلى "اتخاذ إجراءات صارمة ضد ممولي الجيش الروسي وفرض عقوبات أكثر فاعلية على موسكو، خصوصاً في القطاعين المصرفي والطاقة".
يأتي ذلك في ظل أنباء عن احتمال عقد لقاء بين الرئيسين الروسي والأوكراني، بعد أن استضاف البيت الأبيض قبل أكثر من أسبوع اجتماعاً موسعاً ضم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني، إلى جانب عدد من القادة الأوروبيين، وذلك عقب قمة سابقة جمعت ترمب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا منتصف الشهر الجاري، لبحث سبل وقف إطلاق النار.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.