ويتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية، ويضم آلاف الناشطين من 44 دولة، ويخطط للانطلاق من إسبانيا، الأحد، ومن تونس في 4 سبتمبر/أيلول المقبل.
وقال المتحدث باسم "أسطول الصمود العالمي" سيف أبو كشك، إن المبادرة ستعمل بلا كلل حتى كسر الحصار عن القطاع ووقف الإبادة الجماعية في غزة.
وأعرب أبو كشك، عن انزعاجه الكبير وأسفه من عدم تحرّك حكومات الدول لوقف مجازر الإبادة والمجاعة في غزة، قائلاً: “إنها لا تتخذ أي إجراء لمنع الإبادة الجماعية.. إنها لا تفعل شيئاً”.
وأكد أن مبادرة “أسطول الصمود العالمي” وُلدت ضمن مبادرات أخرى حول العالم للسعي لوقف الإبادة الإسرائيلية في غزة، اعتراضاً على صمت حكومات الدول.
وأضاف أن "عنف إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني مُفرط، وفلسطين بحاجة إلى تضامن عالمي، ولهذا السبب تدعم منظمات غير حكومية هذه المبادرة من أكثر من 44 دولة عبر خمس قارات".
وفي ما يتعلق بالتحديات والمخاطر التي قد تلحق بهم في طريقهم البحري إلى غزة، قال أبو كشك: "نعلم أن إسرائيل قد تتخذ بعض الإجراءات العنيفة ضدنا في طريقنا نحو غزة"، مؤكداً أنه لا يمكن مقارنة أي خطر محتمل قد يواجهونه، بالأخطار التي يواجهها الفلسطينيون يومياً في غزة.
والسبت، قالت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة إن "أسطول الصمود" العالمي المقرر أن يبحر، غداً الأحد، من ميناء برشلونة الإسبانية، باتجاه القطاع المحاصَر يعدّ "احتجاجاً عالمياً على الجرائم الإسرائيلية".
ودعت اللجنة الناس من مختلف أنحاء العالم إلى دعم الأسطول، الذي قالت إنه جاء "امتداداً واستلهاماً لجهود تحالف أسطول الحرية منذ عام 2010، بدءاً من سفينة مافي مرمرة (التركية)، مروراً بمحاولات كسر الحصار المتعاقبة وصولاً إلى موجات كسر الحصار لعام 2025 التي تمثلت حتى الآن بسفن: الضمير، ومادلين، وحنظلة".
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعةً أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.