وأعرب أوباما، في منشور على منصة "إكس"، الخميس، عن أسفه لما اعتبره "إضفاء الاتحادية والعسكرة على وظائف الشرطة الحكومية والمحلية"، محذراً من أن "تآكل المبادئ الأساسية مثل الإجراءات القانونية الواجبة والاستخدام المتزايد لجيشنا على الأراضي المحلية يعرض حريات جميع الأمريكيين للخطر".
وشارك أوباما مقال رأي من صحيفة "نيويورك تايمز" حذّر من تزايد ارتياح إدارة ترمب في استخدام سلطات إنفاذ القانون الاتحادية والمحلية لتنفيذ حملة واسعة من الاعتقالات ضد المهاجرين والمجرمين، وما إذا كان ذلك يمهّد لانزلاق نحو الاستبداد.
من جانبه، هاجم نيوسوم في مؤتمر صحفي بساكرامنتو جهود ترمب الرامية إلى نشر الحرس الوطني وقوات اتحادية في عدد من المدن، قائلاً: "إذا كان الرئيس صادقاً بشأن قضية الجريمة والعنف، فلا شك في ذهني أنه سيرسل القوات على الأرجح إلى لويزيانا ومسيسيبي لمعالجة موجة العنف التي لا تُعقل".
وأضاف: "هذا البلد بحاجة إلى الاستيقاظ على ما يجري، ليس فقط الميول الاستبدادية ولكن الإجراءات الاستبدادية من قبل هذا الرئيس".
وكانت إدارة ترمب نشرت في وقت سابق الحرس الوطني ومشاة البحرية في لوس أنجلوس بعد احتجاجات الهجرة في يونيو/حزيران الماضي، كما أرسلت قوات إلى واشنطن، وهدد ترمب بنشرها في شيكاغو في إطار حملة قمع لإنفاذ القانون.