ومن المقرر أن يبدأ البرنامج الرسمي للاحتفال بزيارة الرئيس رجب طيب أردوغان وأركان الدولة إلى ضريح مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك وسط أنقرة.
كما سيقبل الرئيس التهاني في المجمع الرئاسي بأنقرة، وسيشارك في حفل تخرج كلية الحربية بوزارة الدفاع، على أن يُختتم اليوم بحفل استقبال رسمي في مقر الرئاسة التركية في العاصمة أنقرة.
وعبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في رسالة نشرها في الذكرى الـ103 لعيد النصر عن سعادته لاستعادة “شعور الفخر والفرح معاً بمناسبة عيد النصر الذي يُعَدّ من نقاط التحول والصفحات الذهبية في تاريخ تركيا”.
وقال أردوغان: "هذا اليوم من أقوى دلالات الإرادة الفريدة، والإيمان الراسخ، والشجاعة التي أظهرها الشعب التركي من أجل الحرية والاستقلال. انتصارنا العظيم الذي حققته جيوشنا البطلة بحب الوطن ووحدة إرادة أمتنا حطّم قيود العبودية وفتح الطريق نحو استقلالنا، وقد وُضعت أُسُس جمهوريتنا بعد هذا النصر الفريد”.
وأضاف: “30 أغسطس/آب ليس نصراً عسكرياً فحسب، بل هو أيضاً إعلان بعث الأمة من جديد، ونضالنا من أجل الوجود، وتثبيت استقلالنا الأبدي. هذا النصر عظيم إلى درجةٍ أنه لم يقتصر أثره على الأمة التركية وحدها، بل شكّل أملاً لجميع الأمم المظلومة تحت نير الاستبداد، وصار رمزًا لمثل الاستقلال”.
وتابع: “بهذا النصر العظيم أعلنت الأمة التركية مرةً أخرى للعالم أنها لن تخضع أبداً، وأنها لن تقبل بالعبودية، ولن تتراجع عن استقلالها. مهمتنا اليوم هي نقل شعلة الاستقلال التي أُوقدت في 30 أغسطس/آب إلى مستقبلٍ أقوى بوحدة وتضامن، وواجبنا الأكبر أن نجعل هذا الوطن الذي ورثناه بدماء أسلافنا وتضحياتهم أكثر قوةً وازدهاراً”.
وترحّم الرئيس التركي بهذه المناسبة على “روح مصطفى كمال أتاتورك ورفاقه الذين ضحّوا من أجل الوطن”، وقال: “أُحيّي وأشكر جنودنا وضحايانا الأبطال، وأُهنئ أمتنا العزيزة من أعماق قلبي”.
و"عيد النصر ويوم القوات المسلحة"، الذي يوافق 30 أغسطس/آب من كل عام، عيد وطني في تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية. وتقام بهذه المناسبة أنشطة وفاعليات مختلفة في جميع الولايات والسفارات والبعثات الدبلوماسية التركية في الخارج.