الجاليات المسلمة في أستراليا تندد بهجوم سيدني وزعماء العالم يعبرون عن صدمتهم
أدانت الجاليات المسلمة في أستراليا، الأحد، الهجوم المسلح الذي استهدف احتفالات عيد "الحانوكا" اليهودي في شاطئ بوندي، بمدينة سيدني، التابعة لولاية نيوساوث ويلز.
وأعرب المجلس الوطني للأئمة بأستراليا، في بيان له، عن إدانته للهجوم المسلح، وتضامنه مع ضحايا الهجوم وذويهم، ودعا إلى محاسبة منفذي الهجوم.
وشدد مجلس الأئمة، على ضرورة أن يتحلى "جميع الأستراليين، ومن بينهم المسلمون الأستراليون، بالوحدة والرحمة والتضامن".
بدورها، أعربت الجماعة الإسلامية الأحمدية في أستراليا، عن حزنها إزاء الهجوم، مقدّمة تعازيها لعائلات الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وشددت الجماعة، في بيان، على أن أعمال العنف التي تهدف إلى بث الفرقة والخوف، لا مكان لها في أستراليا.
زعماء العالم ينددون
وفي سياق متصل، أدلى زعماء من أنحاء العالم، بتصريحات منددة بالهجوم. وقال رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيزي: "هذا هجوم موجه ضد اليهود الأستراليين في أول يوم من عيد حانوكا، وهو يوم يجب أن يكون يوم فرح واحتفال بالإيمان (..)، في هذه اللحظة الحالكة على أمتنا، تعمل أجهزة الشرطة والأمن للتوصل إلى أي شخص له علاقة بهذه الفظاعة".
أما زعيمة حزب الأحرار المعارض في أستراليا، سوزان لي، فقالت: "الأستراليون في حداد شديد الليلة في وقت ضربت فيه الكراهية العنيفة قلب المجتمع الأسترالي الأيقوني مكان نعرفه جميعا ونحبه.. بونداي".
فيما قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو "لا مكان لمعاداة السامية في هذا العالم. قلوبنا مع ضحايا هذا الهجوم المروع، ومع المجتمع اليهودي، ومع الشعب الأسترالي".
أما رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، فقال "أخبار مؤلمة للغاية من أستراليا. تقدم المملكة المتحدة التعازي لكل من تأثر بالهجوم المروع في شاطئ بونداي".
قيما قال رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون "أستراليا ونيوزيلندا من أقرب الأصدقاء، نحن عائلة. أشعر بالصدمة من المشاهد المؤلمة في بونداي، وهو مكان يزوره النيوزيلنديون كل يوم.. تعاطفي ومشاعر جميع النيوزيلنديين مع كل من طالهم الأذى".
من جهتها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين "صدمت بالهجوم المأساوي الذي وقع على شاطئ بونداي. أبعث بخالص التعازي لعائلات الضحايا وأحبائهم. تقف أوروبا مع أستراليا واليهود في كل مكان. متحدون ضد العنف ومعاداة السامية والكراهية".
أما رئيس وزراء بولندا دونالد توسك، فقال "أتقدم بأحر التعازي لأسر ضحايا الهجوم الإرهابي المروع على شاطئ بونداي في سيدني. إن معاداة السامية، أينما وجدت، تؤدي إلى أعمال إجرامية. واليوم، تقف بولندا إلى جانب أستراليا في هذه اللحظة العصيبة".
من جهته، قال وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس بوينو "مصدوم بشدة من الهجوم الإرهابي في أستراليا على اليهود. أتضامن مع الضحايا وذويهم ومع شعب وحكومة أستراليا.. الكراهية ومعاداة السامية والعنف لا مكان لهم في مجتمعاتنا".
أما رئيس وزراء النرويج يوناس جار ستوره، فقال "صدمت بالهجوم المروع الذي وقع في شاطئ بونداي في أستراليا خلال احتفال بمناسبة عيد حانوكا اليهودي. أدين هذا العمل الإرهابي الخسيس بأشد العبارات الممكنة. أتقدم بأحر التعازي لجميع المتضررين من هجوم اليوم المأساوي".
في حين قال رئيس وزراء السويد أولف كريسترشون "صدمت من الهجوم الذي وقع في سيدني واستهدف المجتمع اليهودي. أتعاطف مع القتلى وعائلاتهم، يجب أن نحارب معاً انتشار معاداة السامية".
وفي وقت سابق، أعلن رئيس وزراء نيوساوث ويلز، كريس مينز، في مؤتمر صحفي، أن 12 شخصاً لقوا مصرعهم في إطلاق النار الذي وقع في سيدني الساعة 18:47 بالتوقيت المحلي، وأشار إلى مقتل أحد المهاجمين أيضاً.
بدوره، قال مفوض شرطة الولاية مال لانيون، في تصريحات، إن 29 شخصاً، بينهم شرطيان، أصيبوا في الهجوم.
وأشار مفوض الشرطة، إلى أن الهجوم يجري التعامل معه على أنه "عمل إرهابي"، وأضاف: "لا يمكنني تأكيد وجود مهاجم ثالث، لكننا سنبحث في كل مكان"
وفي وقت سابق الأحد، قالت هيئة البث العبرية الرسمية إن "لقطات من موقع الحادث أظهرت رجلين يرتديان ملابس سوداء يطلقان النار نحو الشاطئ، بينما كان الحشد يفر من المكان".