سوريا.. الجيش يشتبك مع عناصر "YPG" الإرهابي في محيط سد تشرين والأهالي يطردونهم من الشدادي
اشتدت وتيرة الاشتباكات بين قوات الجيش السوري مع مسلحي تنظيم "YPG" الإرهابي، على محور سد تشرين بمنطقة منبج بريف محافظة حلب الشرقي شمالي سوريا.
وتدور في منبج، اليوم الأحد، اشتباكات عنيفة في محيط سد تشرين على نهر الفرات في منطقة منبج بين الجيش السوري و تنظيم "YPG" الإرهابي.
الحسكة
من جهتها، أفادت قناة "الإخبارية" السورية، بأن الأهالي طردوا عناصر تنظيم "YPG" الإرهابي من مدينة الشدادي بمحافظة الحسكة، ومقر الأمن العسكري بمدينة الرقة، بينما تقع المنطقتان شرقي نهر الفرات.
وقالت القناة الرسمية إن "أهالي الشدادي جنوبي الحسكة يطردون عناصر تنظيم قسد (YPG الإرهابي) من المدينة".
وفي وقت سابق الأحد، قالت القناة، إن "عناصر تنظيم قسد (YPG الإرهابي) في الشدادي يحرقون مقراتهم، في ظل حالة تخبط وفوضى تشهدها المنطقة".
في السياق، قالت القناة إن "أهالي مدينة الرقة يسيطرون على مقر الأمن العسكري بالمدينة، ويطردون عناصر تنظيم قسد (YPG الإرهابي) منه".
وتقع محافظة الحسكة بالكامل، ومدينة الرقة، ضمن منطقة شرق الفرات الغنية بالثروات الزراعية، إضافة إلى النفط والغاز.
انهيار سريع
من جانبه، قال محافظ دير الزور السورية غسان السيد أحمد، إن انهيار مسلحي تنظيم "YPG" الإرهابي أمام الانتفاضة الشعبية "كان سريعاً"، مشيراً إلى أن الحركة بين ضفتي نهر الفرات "طبيعية".
وفي تصريحات لقناة "الإخبارية" السورية الرسمية، دعا المحافظ الأهالي إلى "أن يحافظوا على الممتلكات العامة"، بعد طرد مسلحي تنظيم "YPG" الإرهابي، وأكد أن "النزوح كان محدوداً، واقتصر على بضع عائلات فقط".
ولفت المحافظ إلى أن "انهيار تنظيم قسد (YPG الإرهابي) أمام الانتفاضة الشعبية لأبناء دير الزور كان سريعاً"، مشيراً إلى أن "حركة العبور بين ضفتي نهر الفرات ضمن دير الزور طبيعية".
استعادة الخيرات
بدوره، وصف وزير الطاقة السوري محمد البشير، انتفاضة العشائر ضد تنظيم "YPG" الإرهابي شمال شرقي البلاد، بأنها "حق أصيل باستعادة الخيرات".
جاء ذلك وفق بيان للوزير، عقب تمكن عشائر سورية من تحرير مناطق واسعة بمحافظة دير الزور شرقي نهر الفرات، بعد اشتباكات مع تنظيم "YPG" الإرهابي في سوريا.
وقال البشير، إن "انتفاضة أهل الجزيرة العربية اليوم ليست مجرد حراك شعبي، بل استعادة لحق أصيل وخيرات تعود لأصحابها".
وتضم منطقة شرق الفرات كامل محافظة الحسكة، ونصف مساحة محافظة دير الزور، وأكثر من نصف محافظة الرقة، إضافة إلى أجزاء من ريف حلب الشمالي الشرقي.
الطبقة
وفي وقت سابق الأحد، ألقى الجيش السوري، القبض على عناصر من تنظيم "YPG" الإرهابي بمحيط مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة (شمال شرق)، فيما بدأت قوات من الشرطة الانتشار في المدينة، بعد طرد مسلحي التنظيم.
وقالت قناة "الإخبارية" (حكومية) في خبر مقتضب: قوات الجيش العربي السوري تلقي القبض على عدد من عناصر تنظيم قسد (YPG الإرهابي) في أثناء تمشيط محيط الطبقة بريف الرقة.
وفجر الأحد، أعلنت هيئة العمليات بالجيش السيطرة على مدينة الطبقة وسد الفرات غربي محافظة الرقة (غرب نهر الفرات).
وما يزال تنظيم "YPG" الإرهابي يحتل سد تشرين على نهر الفرات شمالي سوريا على الضفة الغربية من النهر رغم زعمه بأنه سيسحب عناصره إلى شرقي النهر.
وقبل أيام، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" تنظيم "YPG" الإرهابي وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر بالريف الشرقي لحلب.
ويتنصل تنظيم "YPG" الإرهابي من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.