وسم "تركيا.. الملاذ الآمن" يتصدر منصات التواصل الاجتماعي

حظيت مبادرة "تركيا.. الملاذ الآمن" التي أطلقتها رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، بتفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي سواء داخل تركيا أو خارجها.

By
وسم "تركيا.. الملاذ الآمن" يتصدر منصات التواصل الاجتماعي / AA

وبدأت الحملة بمقطع مصور نشره رئيس دائرة الاتصال برهان الدين دوران، الجمعة، ووصل إلى عشرات آلاف المستخدمين خلال وقت قصير، عقب تفاعل آلاف المستخدمين مع المقطع.

وقال دوران في منشوره: "إذا كانت بلادنا تُوصف على الساحة الدولية بأنها (تركيا الملاذ الآمن) فإن ذلك نتيجة لموقفنا الذي يرفض التمييز على أساس العرق أو المذهب أو الدين أو اللغة، ويضع القيم الإنسانية المشتركة في المقام الأول".

وأضاف: "تواصل تركيا الدفاع بثبات عن اللغة العالمية للسلام والعدالة والرحمة، بدلاً من لغة الكراهية والصراع، وفي هذا الإطار، تواصل بلادنا تمثيل الاستقرار وسط الأزمات، وتبقى (مفتاح السلام) في خضم دعوات الفوضى والحروب".

وأردف أنه كما صرّح الرئيس رجب طيب أردوغان، "فإن بلادنا تتبنى موقفاً يعبّر عن الحقيقة دون خوف، ويقف إلى جانب المظلوم، ويتحمل مسؤولية تحقيق السلام العالمي".

وتابع "كما كان الحال في الماضي، فإن تركيا اليوم أيضاً تبرز بسياساتها الرشيدة والمبدئية التي تقرأ التطورات الإقليمية والدولية بشكل صحيح، ومن هذا المنطلق، سنواصل الوقوف إلى جانب كل مظلوم، والعمل بكل إمكاناتنا من أجل السلام والاستقرار، استناداً إلى موقفنا الإنساني والأخلاقي".

وحظيت الحملة التي حملت وسم "تركيا.. الملاذ الآمن" بدعم عدد كبير من الوزراء والسياسيين والصحفيين وممثلي منظمات المجتمع المدني في تركيا، لتتصدر منصات التواصل الاجتماعي.

وتهدف الحملة إلى تسليط الضوء على مكانة تركيا في الساحة الدولية ودورها المتوازن في مواجهة الأزمات.