إيران تستأنف العمل في مطارين بطهران وبروكسل توسع العقوبات لتشمل المسؤولين عن إغلاق "هرمز"

أعلنت هيئة الطيران الإيرانية، اليوم الاثنين، استئناف العمل في مطاري الإمام الخميني ومهر آباد بالعاصمة طهران، فيما وسع الاتحاد الأوروبي العقوبات على إيران لتشمل المسؤولين عن إغلاق هرمز.

By
إيران تستأنف العمل في مطار الإمام الخميني / وكالة الأنباء الإيرانية

وذكر بيان صادر عن الهيئة أنها أعادت فتح مطاري الإمام الخميني ومهر آباد أمام الرحلات الجوية اعتباراً من اليوم الاثنين.

وأكدت أن مطارات أورومية وكرمانشاه وعبادان وشيراز وكرمان ورشد ويزد وزاهدان وكركان وبيرجند ستستأنف رحلاتها اعتبارا من 25 أبريل/نيسان الحالي.

والأحد، أعلنت هيئة الطيران المدني الإيرانية، أنه سيجري استئناف الرحلات الجوية المدنية في البلاد بشكل تدريجي على 4 مراحل.

ووفق الخطة، سيجري في المرحلة الأولى السماح برحلات الترانزيت، تليها الرحلات في مطارات شرق البلاد.

وفي المرحلة الثالثة سيجري إعادة تشغيل مطاري مهر آباد، والإمام الخميني الدولي في العاصمة طهران، بعد تعرضهما لأضرار كبيرة جراء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية.

وفي المرحلة الأخيرة، ستستأنف الحركة في المطارات بالمناطق الغربية من البلاد.

مضيق هرمز

وفي سياق ذي صلة، تجنبت السفن إلى حد كبير مضيق هرمز، اليوم الاثنين، عقب تصعيد في مطلع الأسبوع، بعدما أطلقت إيران ما بدا أنها طلقات تحذيرية تجاه سفن واحتجز الجيش الأمريكي سفينة شحن إيرانية.

وأظهرت بيانات تتبع السفن، اليوم الاثنين، أن سفينة واحدة فقط غادرت الخليج عبر المضيق مقابل دخول سفينتين خلال 12 ساعة، وهو عدد ضئيل مقارنة بالمعدل المعتاد الذي يبلغ نحو 130 سفينة يومياً.

وكان أكثر من اثنتي عشرة ناقلة قد عبرت المضيق بعدما أعلنت إيران فتحه لفترة وجيزة يوم الجمعة. غير أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بدا مهدداً اليوم الاثنين، في ظل تعهد طهران بالرد على احتجاز واشنطن لسفينتها ورفضها الانضمام إلى جولة جديدة من محادثات السلام.

عقوبات أوروبية

من جهة أخرى، قال دبلوماسيان من الاتحاد الأوروبي إن التكتل سيوسع نطاق معايير عقوباته المفروضة على إيران لتشمل المسؤولين عن إغلاق مضيق هرمز.

وأغلقت طهران المضيق فعلياً بعد بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، ما أدى إلى قطع ما يقرب من خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، ​​​​​​​قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.

والأحد، أفاد مسؤولون في الحكومة الباكستانية، بهبوط طائرتين في العاصمة إسلام آباد تقلان "الوفد التمهيدي" القادم من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

ومؤخراً، صرح ترمب، بأنه قد يزور إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، قائلاً: "باكستان بلد رائع. إذا جرى توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب".