الرئيس أردوغان: نوجه تحذيراتنا بشكل واضح كي لا تتكرر حادثة الذخيرة الباليستية
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده توجّه تحذيراتها بأوضح صورة كي لا تتكرر حادثة الذخيرة الباليستية التي جرى تحييدها في وقت سابق الأربعاء في الأجواء التركية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال فاعلية إفطار رمضاني مع الجنود في مقر قيادة العمليات الخاصة في العاصمة التركية أنقرة.
وقال أردوغان: "وجهنا تحذيراتنا بشكل واضح كي لا تتكرر حوادث مماثلة مجدداً".
وأضاف: "نتخذ جميع التدابير اللازمة بالتشاور الوثيق مع الحلفاء في الناتو ونتدخل بشكل فوري عند الضرورة".
وشدد على أنه "في ظل الأيام العصيبة التي تمر بها منطقتنا لا نترك أي شيء للمصادفة عندما يتعلق الأمر بأمن حدودنا ومجالنا الجوي".
وتابع: "أظهرنا مراراً عبر التاريخ كيف يكون موقف شعبنا عندما يتعرض وطنه وعلمه للتهديد وعندما يصبح استقلاله ومستقبله في خطر".
وأردف: "إذا كنا نريد كأمة أن نعيش على هذه الأرض في أجواء من الطمأنينة والسلام فعلينا أن نواصل تعزيز قدرات الردع لدينا".
ولفت إلى أن "إرادتنا وقدراتنا لضمان أمن بلادنا وشعبنا في أعلى مستوى".
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع التركية تحييد ذخيرة باليستية أطلقت من إيران ورصدت متجهة نحو المجال الجوي التركي بوساطة عناصر الدفاع الجوي لحلف شمال الأطلسي "الناتو" المنتشرة في شرق البحر المتوسط.
وأضافت الوزارة في بيان لها أن قطعة من الذخيرة سقطت في قضاء دورتيول بولاية هاطاي، وتبيّن أنها تعود إلى ذخيرة دفاع جوي استخدمت في عملية الاعتراض بعد تدمير التهديد في الجو.
وأشار البيان إلى عدم سقوط أي قتلى أو جرحى في الحادث، مشدداً على أن "إرادة تركيا وقدرتها على حماية أراضيها ومواطنيها هي في أعلى المستويات".
ومنذ فجر 28 فبراير/شباط الماضي، تتعرض 8 دول عربية، هي قطر والكويت والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً عسكرياً على طهران.
وتقول إيران، إنها تستهدف ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول بالمنطقة، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، بينها موانٍ ومبان سكنية.
كما تطلق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، أسفرت عن قتلى وجرحى، ضمن ردها على هجمات إسرائيلية وأمريكية متواصلة قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدماً بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران، إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.