استهداف متكرر للمنشآت الصحية في السودان.. والاتحاد الأوروبي: هجمات كردفان لن تمر دون عقاب

أكدت بعثة الاتحاد الأوروبي بالسودان، الأحد، أن هجمات "قوات الدعم السريع" في إقليم كردفان لن تمر دون عقاب، فيما أفادت منظمة الصحة العالمية بتعرُّض منشآت صحية لهجمات متكررة جنوب كردفان.

By
تحدثت منظمة الصحة العالمية، الأحد، عن الاستهداف المتكرر الذي يتعرض له النظام الصحي في السودان / AA

وقالت رئيسة البعثة، وولفرام فيتر، في تغريدة عبر منصة "إكس"، إن "هجمات (قوات الدعم السريع) على قافلة مساعدات، وحافلة نازحين، ومستشفى الكويك في إقليم كردفان لن تمر دون عقاب، وسيحاسَب المسؤولون عنها دولياً".

وشدد فيتر على أن هجمات "الدعم السريع" التي استهدفت قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، وحافلة نازحين، ومستشفى الكويك، تشكل "انتهاكات صارخة وجسيمة للمعايير الإنسانية والقانون الدولي".

من جانبها، تحدثت منظمة الصحة العالمية، الأحد، عن الاستهداف المتكرر الذي يتعرض له النظام الصحي في السودان، مبينةً أنه جرى خلال أسبوع استهداف 3 منشآت صحية في ولاية جنوب كردفان.

وأفاد مدير المنظمة الأممية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في تغريدة عبر منصة "إكس"، بأن "النظام الصحي في السودان يتعرض للهجوم مرة أخرى".

استهداف 3 منشآت صحية

وأعاد نشر بيان للمنظمة بتاريخ 6 فبراير/شباط الجاري، أوضحت فيه "الصحة العالمية" أنه جرى خلال أسبوع "استهداف ثلاث منشآت صحية في جنوب كردفان، التي تعاني بالفعل من سوء التغذية الحاد".

وذكرت المنظمة أنه "في 3 فبراير/شباط الجاري، جرى الهجوم على مركز صحي أوّلي أسفر عن مقتل 8 أشخاص بينهم 5 أطفال و3 نساء، وإصابة 11 آخرين".

وتابعت: "في 4 فبراير/شباط، جرى الهجوم على مستشفى أدى إلى مقتل شخص واحد، كما جرى الهجوم على مستشفى في 5 فبراير/شباط أسفر عن مقتل 22 شخصاً، بينهم 4 من العاملين الصحيين وإصابة 8 آخرين".

وأردفت “الصحة العالمية” أنه "يجب على العالم أن يدعم مبادرة السلام في السودان لإنهاء العنف، وحماية المدنيين، وإعادة بناء النظام الصحي".

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"الدعم السريع".

وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية "قوات الدعم السريع" باستهداف المنشآت المدنية، غير أن الأخيرة لا تعلق على الاتهامات وتقول إنها تعمل "على حماية المدنيين".

ومنذ أبريل/نيسان 2023، تحارب "الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.