"الدفاع" التركية: تمجيد "إيوكا" الإرهابي يقوّض الحل في قبرص.. ونرحّب بالهدنة مع إيران

أكدت وزارة الدفاع التركية أن تقديم أعمال العنف التي نفّذها تنظيم "إيوكا" الإرهابي في جزيرة قبرص على أنها "نضال من أجل الحرية" يعكس رؤية مشوّهة، ويضر بجهود التوصل إلى حل دائم ويقوّض مناخ الثقة في الجزيرة، وذلك في إطار تقييمها لآخر التطورات في المنطقة.

By
وزارة الدفاع التركية / AA

وأوضحت الوزارة الخميس في إفادتها الصحفية، أن الفاعليات والتصريحات التي أُقيمت بمناسبة ذكرى تأسيس تنظيم "إيوكا" الإرهابي تمثل استمراراً لتحريف الحقائق التاريخية، مشيرة إلى أن نقل هذا النهج إلى الأطفال والشباب في الشطر القبرصي اليوناني بشكل غير مطابق للواقع يضعف أرضية الحوار والتفاهم المتبادل في الجزيرة.

كما لفتت إلى رصد أعمال استفزازية في الفترة الأخيرة استهدفت مدنيين في جمهورية شمال قبرص التركية، معتبرة أن ذلك يعكس امتداد هذه العقلية إلى الوقت الحاضر، في حين يواصل الجانب القبرصي التركي التمسك بموقف بنّاء قائم على حسن النية لإرساء حلّ عادل ودائم.

وشدّدَت الوزارة على أنها ستتخذ جميع التدابير اللازمة بحزم في مواجهة أي تهديدات أو أعمال عنف تستهدف أمن الشعب القبرصي التركي وسيادة جمهورية شمال قبرص التركية.

وأكدت في الوقت ذاته أن تجنب الخطوات التي تزيد التوتر وإعلاء صوت الحكمة لهما أهمية كبيرة في الحفاظ على أجواء السلام والاستقرار التي تحققت عقب عملية السلام في قبرص عام 1974.

في سياق متصل، أدانت وزارة الدفاع التركية اقتحامات المسؤولين الإسرائيليين للمسجد الأقصى، مؤكدة ضرورة فتح المسجد ورفع جميع القيود التي تعوق حرية العبادة في القدس.

كما أعربت عن ترحيبها وارتياحها لإعلان وقف إطلاق نار مؤقت في الحرب الدائرة في المنطقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، معربة عن أملها في تطبيق شروطه بالكامل والبناء عليه للوصول إلى سلام دائم يحقق الاستقرار والأمن.

وشدّدَت كذلك على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف سيادة لبنان ووحدة أراضيه وتفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.

ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربات على لبنان وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان مطلع مارس/آذار الماضي، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 254 قتيلاً و1165 جريحاً، بحسب الدفاع المدني اللبناني.

وحتى الأربعاء، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي عن سقوط "1739 شهيداً و5873 جريحاً"، وفق وزارة الصحة اللبنانية.