واصفاً مفاوضيها بـ"الأذكياء جداً".. ترمب: لدى إيران فرصة للتخلي عن برنامجها النووي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، إن نتيجة المفاوضات الجارية مع إيران باتت رهناً بطهران، مؤكداً أن "فرصة إيران للتخلي بشكل دائم عن طموحاتها النووية ورسم طريق جديد أصبحت بين يديها، وسنرى إن كانوا يريدون فعل ذلك أم لا".
وفي تصريح للصحفيين بالبيت الأبيض، أوضح ترمب أن المحادثات مع إيران مستمرة، مؤكداً أنهم لا يريدون رؤية أسلحة نووية في أيدي طهران في نهاية هذه العملية.
وأضاف: "الإيرانيون يتوسلون لإبرام اتفاق، وليس أنا، هم الذين يتوسلون لإتمام الاتفاق، سنرى إن كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق"، وأشار إلى أن الإيرانيين لديهم فرصة حقيقية لإبرام الاتفاق، وأن القرار بشأن ما إذا كانوا سيوافقون على ذلك أو لا أصبح الآن بيدهم.
وأضاف "فرصة إيران للتخلي بشكل دائم عن طموحاتها النووية ورسم طريق جديد أصبحت الآن بين يديها، سنرى إن كانوا يريدون القيام بذلك أم لا، وإذا رفضوا، فسوف نكون أكبر كابوس لهم".
وقال ترمب: "لديهم فرصة الآن لإبرام الاتفاق، والأمر متروك لهم"، وأشار إلى أنه في حال توصلوا إلى اتفاق مع إيران، فإن مضيق هرمز سيُفتح، مشيداً بقدرة الإيرانيين على التفاوض ووصفهم بأنهم "أذكياء وناجحون جداً" على طاولة المفاوضات.
من جهة أخرى، زعم ترمب أن إيران تعترف ضمنياً بأنها "تعرّضت لهزيمة"، وأن الولايات المتحدة دمرت إلى حد كبير قدرات الجيش الإيراني، مما أجبر طهران على قبول الاتفاق، وقال: "نتوقع أن يستغرق إكمال عمليتنا نحو 4 إلى 6 أسابيع، نحن الآن متقدمون جداً على البرنامج المخطط له"، مؤكداً أن هذه العملية لن تستمر إلى الأبد.
وكرر ترمب انتقاداته السابقة لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مشيراً إلى أن دول الحلف لم تقدم المساعدة للولايات المتحدة في مواجهة إيران، مع ذكر بريطانيا على وجه الخصوص، وقال: "لقد أصابتنا خيبة أمل كبيرة من الناتو، لأنهم لم يفعلوا شيئاً بشأن إيران، وهم الآن يريدون إرسال سفن بعد أن دُمِّر كل شيء (القوة العسكرية لإيران)".
وخلال حديثه، أعرب ترمب أيضاً عن موقفه من الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وقال: "باراك حسين أوباما فضّل إيران على إسرائيل".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أسفرت عن مئات القتلى بينهم مسؤولون بارزون، على رأسهم المرشد علي خامنئي، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفها بمواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، إلا أن بعض الهجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه فوراً.