جيش الاحتلال ينذر سكان 4 أحياء في ضاحية بيروت الجنوبية بإخلاء منازلهم
أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، سكان 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت بإخلاء منازلهم فوراً بعد يوم من إنذار مماثل لكامل منطقة الجنوب.
يأتي ذلك في إجراء غير مسبوق قد يوسع من عمليات تشريد ونزوح المواطنين اللبنانيين، بالتزامن مع تصعيد كبير.
وقال جيش الاحتلال بتدوينة على منصة إكس: "إنذار عاجل لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت، أنقذوا حياتكم وأخلوا بيوتكم فوراً".
وأضاف: "سكان أحياء برج البراجنة والحدث - يرجى التوجه شرقاً باتجاه جبل لبنان على محور بيروت-دمشق"، وتابع: "سكان أحياء حارة حريك والشياح - يجب الانتقال شمالاً باتجاه طرابلس بمحور بيروت-طرابلس وشرقاً لجبل لبنان على أوتوستراد المتن السريع".
وأردف محذراً السكان: "انتبهوا، يحظر عليكم التوجه جنوباً. أي توجه جنوباً قد يعرّض حياتكم للخطر"، وتابع: "سنبلغكم بالوقت المناسب للعودة إلى بيوتكم".
وسبق لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن طلب من سكان بنايات سكنية في الضاحية الجنوبية الإخلاء، لكن ليس كل السكان كما فعل اليوم في إجراء غير مسبوق.
ويأتي ذلك ضمن تصعيد إسرائيلي متواصل على لبنان منذ الاثنين، عقب استهداف "حزب الله" موقعاً عسكرياً شمالي إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، رداً على اعتداءات متواصلة على لبنان واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، بالتزامن مع بدء تل أبيب وواشنطن عدواناً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وبينما يدعي جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يهاجم بنى تحتية لـ"حزب الله"، تقول وكالة الأنباء اللبنانية إن كثيراً من هجماته تطول مدنيين.
وكانت إسرائيل قتلت أكثر من 4 آلاف شخص، وأصابت نحو 17 ألفاً آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
ورغم اتفاق لوقف إطلاق النار مع "حزب الله" منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ظلت إسرائيل تخرقه بصورة شبه يومية، ما خلف مئات القتلى والجرحى.