عراقجي لنظيره الصيني: إجراءات واشنطن الاستفزازية في الخليج قد تؤدي إلى نتائج خطيرة
اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الإجراءات "الاستفزازية" التي تنتهجها الولايات المتحدة في الخليج ومضيق هرمز قد تؤدي إلى نتائج خطيرة تزيد الأوضاع تعقيداً في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بوزير الخارجية الصيني وانغ يي، بحسب ما نقله التليفزيون الإيراني الرسمي اليوم الخميس.
والاثنين أعلنت البحرية الأمريكية بدء حصار كل حركة الملاحة الداخلة إلى المواني الإيرانية والخارجة منها، بما فيها الواقعة على الخليج وخليج عُمان، وهو ما اعتبرته طهران "قرصنة".
وخلال محادثته مع الوزير الصيني، بحث عراقجي التطورات الأخيرة في المنطقة عقب التوصل إلى وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.
وأعرب الوزير الإيراني عن تقديره للموقف المسؤول الذي اتخذته الصين وروسيا في مجلس الأمن الدولي، مؤكداً أن هذا النهج كان فعالاً في منع تصعيد التوتر.
وفي 7 أبريل/نيسان الجاري استخدمت روسيا والصين سلطة النقض "فيتو" ضد مشروع قرار قُدّم إلى مجلس الأمن الدولي بمبادرة من البحرين لإعادة فتح مضيق هرمز، باعتباره مشروعاً أحادي الجانب ضد إيران.
وفي 2 مارس/آذار الماضي أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز أمام ما قالت إنه سفن وناقلات مرتبطة بـ"الأعداء"، ردّاً على العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي بدأ في 28 فبراير/شباط الماضي.
من جانبه أشاد وزير الخارجية الصيني بصمود الشعب الإيراني خلال فترة الحرب، مؤكداً استعداد بكين لدفع المسار الدبلوماسي والإسهام في إنهاء الحرب.
“انعدام الأمن”
كما أجرى عراقجي اتصالاً بنظيره الياباني موتيجي توشيميتسو، أكّد خلاله أن حالة انعدام الأمن في مضيق هرمز هي نتيجة مباشرة للحرب التي فرضتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وشدّد على ضرورة أن تتصرف جميع الدول بمسؤولية لتجنب مزيد من التعقيد في الوضع القائم.
من جانبه أعرب توشيميتسو عن قلقه إزاء الوضع الحالي، مؤكداً استعداد اليابان للإسهام في خفض التوتر.
والأحد أعلن التليفزيون الإيراني وجي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، انتهاء مفاوضات بدأت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد السبت بين طهران وواشنطن من دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، أو تأكيد استمرار الهدنة بينهما الممتدة لأسبوعين منذ 8 أبريل/نيسان الجاري، بعد نحو 40 يوماً من المواجهات التي استهدفت دولاً بالمنطقة.