غارات إسرائيلية على شرقي قطاع غزة.. واستشهاد طفل في بيت لاهيا رغم سريان وقف إطلاق النار
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، سلسلة غارات جوية وهجمات بالأسلحة الرشاشة على مناطق متفرقة شرقي قطاع غزة، في خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأفادت مصادر محلية بأن مقاتلات إسرائيلية قصفت عدة مواقع في حي التفاح شرقي مدينة غزة، ضمن مناطق سيطرة الجيش وفق الاتفاق، فيما أطلقت مروحيات الاحتلال نيرانها باتجاه المناطق الشرقية من مخيم جباليا شمالي القطاع.
كما شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على مناطق شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع، بالتزامن مع إطلاق مروحيات وآليات عسكرية نيرانها العشوائية شرقي مدينة خان يونس وشمالي مدينة رفح جنوبي القطاع.
وأمس الجمعة، استُشهد طفل في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، متأثراً بإصابته برصاص جيش الاحتلال. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن الطفل محمد رائد البراوي (16 عاماً) أُصيب برصاصة في الرأس أطلقها جنود الاحتلال، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
كما أُصيب صياد برصاص قوات الاحتلال في بحر مدينة خان يونس، إضافة إلى إصابة شخص آخر بجروح خطيرة في منطقة قيزان النجار جنوب المدينة.
والجمعة، أدان حازم قاسم متحدث حركة حماس، في بيان، الانتهاك الإسرائيلي المتكرر لاتفاق وقف إطلاق النار، وطالب الوسطاء بممارسة الضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات والتزام ما اتُّفق عليه. وتواصل إسرائيل هذه الخروقات رغم إعلان الإدارة الأمريكية بدء المرحلة الثانية من الاتفاق.
والخميس، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في بيان إن إسرائيل ارتكبت 1244 خرقاً لوقف إطلاق النار في مرحلته الأولى، ما أسفر عن استشهاد وإصابة واعتقال 1760 فلسطينياً، منذ سريان الاتفاق.
وأنهى هذا الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.