ترمب يرفض تمديد معاهدة "نيو ستارت" النووية مع روسيا والكرملين يعبر عن أسفه

ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى أنه لا يفضّل تمديد معاهدة "نيو ستارت" (معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية) مع روسيا، ودعا بدلاً من ذلك إلى السعي نحو اتفاق "جديد ومحسَّن وحديث"، فيما أعرب الكرملين عن أسفه لانتهاء العمل بهذ الاتفاق النووي.

By
مؤتمر صحفي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، 15 أغسطس/آب 2025 / AP

وقال ترمب في بيان نشره عبر حسابه في منصة "تروث سوشيال"، الخميس، إن المعاهدة الحالية " جرى التفاوض عليها بشكل سيئ" من جانب الولايات المتحدة الأمريكية.

وتابع قائلاً: "ينبغي لنا تكليف خبرائنا النوويين العملَ على معاهدة جديدة ومحسّنة وحديثة تظل سارية المفعول لفترة طويلة في المستقبل".

في المقابل، أعرب الكرملين، الخميس، عن أسفه لانتهاء العمل بالمعاهدة نووية التي تمثل آخر اتفاقية متبقية للحد من التسلح بين القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين معلقاً على انتهاء معاهدة "نيو ستارت" التي تفرض قيوداً على عدد الرؤوس النووية التي يُسمح للطرفين بنشرها: "ننظر إلى الأمر من زاوية سلبية.. نبدي أسفنا لذلك".

وأدى انتهاء العمل بالمعاهدة إلى رفع أي قيود على أكبر ترسانتين نوويتين في العالم للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن، مما أثار المخاوف من سباق تسلح نووي بلا ضوابط.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن، العام الماضي، استعداده لالتزام شروط المعاهدة لعام إضافي إذا حذت واشنطن الخطوة نفسها، لكن ترمب تجاهل هذا العرض، مؤكداً أنه يريد مشاركة الصين في معاهدة جديدة، وهو ما رفضته بكين.

وتوصلت الولايات المتحدة إلى معاهدة "نيو ستارت" مع روسيا في 8 أبريل/نيسان 2010، وتنص على تخفيض الحدود القصوى للرؤوس الحربية الهجومية الاستراتيجية للبلدين 30%، والحدود القصوى لآليات الإطلاق الاستراتيجية 50% مقارنة بالمعاهدات السابقة.