نائب أردوغان يجدّد التزام تركيا الدفاع عن حلّ الدولتين في قبرص

أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز عزم تركيا إيجاد حل دائم وعادل للقضية القبرصية، في إطار صيغة حل الدولتين. وذلك خلال زيارة قام بها يلماز إلى جمهورية شمال قبرص التركية التقى فيها الرئيس أرسين تتار.

رئيس جمهورية شمال قبرص مع نائب الرئيس التركي / صورة: AA / AA

أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز اليوم الاثنين، أن بلاده ستواصل الدفاع عن صيغة حل الدولتين في جزيرة قبرص.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار في العاصمة لفكوشا.

وأشار يلماز إلى أن أهم أولويات السياسة التركية يتمثل في إيجاد حل عادل ودائم ومستدام لقضية قبرص بطريقة تضمن الحقوق المشروعة للشعب القبرصي التركي وأمنه.

وجدد يلماز حرص بلاده على كسر العزلة الدولية المفروضة على قبرص التركية، وتمكين القبارصة الأتراك من الانفتاح على العالم من خلال "مئوية تركيا".

و"مئوية تركيا" رؤية أعلنها الرئيس رجب طيب أردوغان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتتضمن برامج وأهداف الجمهورية في المئوية الجديدة.

ولفت رئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار الانتباه إلى أن إجراء يلماز أيضاً أول زيارة خارجية له إلى قبرص التركية إثر تعيينه في منصبه، بعد زيارة الرئيس أردوغان، تظهر الأهمية الكبيرة التي توليها تركيا للقبارصة الأتراك.

وثمّن الرئيس تتار "مشروع القرن"، الذي تُجلب من خلاله المياه من تركيا إلى جمهورية شمال قبرص التركية عن طريق خطّ أنابيب يمر من البحر، واصفاً إياه بـ"النعمة الكبيرة".

كما أشار إلى وجود مشروع مماثل لجلب الكهرباء عبر خط أسلاك من تركيا إلى شمال قبرص، ولفت إلى أن الرئيس أردوغان وعد خلال زيارته بتسريع المشروع.

ونوه رئيس قبرص التركية بأن المشروع يعدّ بشرى جديدة، وأضاف: "نحن بحاجة إلى كهرباء أنظف وأكثر استدامة وأرخص سعراً لتحقيق مشاريع اقتصادية جادة في هذا البلد".

وتعاني جزيرة قبرص منذ عام 1974، انقساماً بين شطرين تركي في الشمال ويوناني في الجنوب، وفي 2004 رفض قبارصة الجنوب خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا خلال يوليو/تموز 2017، لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.​​​​​​​