تعهُّد أممي بمساعدة السودان.. وغوتيريش يدعو إلى وقف مهاجمة عمال الإغاثة

جمع مؤتمر دعم الاستجابة الإنسانية بالسودان 1.5 مليار دولار لتقديم مساعدات إنسانية وإغاثية إلى السودان والدول المجاورة التي تستضيف النازحين، ودعا الأمين العام للأمم المتحدة طرفي النزاع إلى عدم استهداف عمال الإغاثة والبنية التحتية المدنية.

وحثَّ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش على ضرورة وقف العنف والهجمات ضد عمال الإغاثة والبنية التحتية المدنية في السودان / صورة: AA Archive / AA Archive

أعلن منسّق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث تعهّد مانحين، الاثنين، بتقديم نحو 1.5مليار دولار للمساعدة على تخفيف الأزمة الإنسانية في السودان والدول المجاورة التي تستضيف اللاجئين النازحين من المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وصرَّح غريفيث، في ختام مؤتمر دولي في جنيف خُصّص للأزمة السودانية، إن مانحين أعلنوا اليوم عن قرابة 1.5 مليار دولار للاستجابة الإنسانية في السودان والدول المجاورة.

سبق أن أكدَّ غريفيث أن المبلغ المطلوب توفيره للاستجابة الإنسانية العاجلة 3 مليارات دولار، جرى توفير نصفها في المؤتمر الحالي.

بدوره، قال فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مشيداً بالمبلغ الإجمالي الذي تعهدت به الدول المانحة: "الآن يجب تخصيص الأموال وصرفها بشكل عاجل للغاية حتى يصل المزيد من المساعدات إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها في السودان والدول المجاورة".

وحثَّ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش خلال الجلسة الأولى للمؤتمر على ضرورة وقف العنف والهجمات ضد عمال الإغاثة والبنية التحتية المدنية والإمدادات الإنسانية في السودان.

وأضاف: "أناشد أطراف النزاع وحكومات البلدان المجاورة أن تبذل قصارى جهدها لتمكين عمال الإغاثة الإنسانية من الوصول إلى جميع المحتاجين، سواء داخل السودان أم عبر الحدود".

وترأست الخارجية السعودية بشكل مشترك، اليوم، مؤتمراً رفيع المستوى لإعلان التعهدات ودعم الاستجابة الإنسانية في السودان والمنطقة.

وتشترك السعودية في هذا المؤتمر مع قطر ومصر وألمانيا والأمم المتحدة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

ومنذ منتصف أبريل/نيسان الماضي، تشهد الخرطوم ومدن أخرى، اشتباكات بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان و"الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي"، خلّفت مئات القتلى وآلاف الجرحى بين المدنيين، بينما تواصل وساطات إقليمية ودولية محاولات التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.