إصابة 60 إسرائيلياً بصاروخ إيراني في الجليل.. وحزب الله يعلن تنفيذ 25 هجوماً

أصيب نحو 60 شخصاً فجر الجمعة جراء سقوط صاروخ إيراني في منطقة الجليل شمالي إسرائيل، ضمن موجات متتالية من الهجمات الصاروخية، في وقت أعلن فيه حزب الله تنفيذ عمليات هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد مواقع وقواعد عسكرية إسرائيلية في شمال ووسط البلاد.

By
دخان يتصاعد من مبنى وسط بيروت تعرض لغارة إسرائيلية في 12 مارس / AP

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن نحو 60 شخصاً أصيبوا بجروح بين المتوسطة والطفيفة إثر سقوط صاروخ إيراني في بلدة الزرازير بمنطقة الجليل شمالي إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن الصاروخ سقط على بعد نحو 10 أمتار من أحد المنازل في القرية، ما أدى إلى تدميره بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بأربعة منازل مجاورة.

وأوضحت أن الهجوم جاء ضمن الموجة الثالثة من القصف الصاروخي الإيراني التي استهدفت شمالي إسرائيل خلال ساعة واحدة فجر الجمعة.

وفي حادثة منفصلة، أفادت القناة 12 العبرية بتضرر مبنى في منطقة كريات تيفون بمدينة حيفا شمالي إسرائيل جراء إصابته بصاروخ، من دون تسجيل إصابات.

كان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في وقت سابق انطلاق صفارات الإنذار في مناطق وسط وشمالي إسرائيل بالتزامن مع محاولات اعتراض دفعات من الصواريخ التي أُطلقت من إيران.

بدوره أعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داوود الحمراء" في البداية أنه لم يتلقَّ بلاغات طارئة عقب الإنذار الأولي، لكنه أفاد لاحقاً بتقديم العلاج لشخصين أصيبا في شمال إسرائيل.

25 هجوماً لحزب الله

في سياق متصل أعلن حزب الله الخميس تنفيذ 25 عملية عسكرية بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مستوطنات وقواعد عسكرية وتجمعات للجيش الإسرائيلي في شمال ووسط إسرائيل، إضافة إلى مواقع عسكرية قرب الحدود في جنوب لبنان.

وقال الحزب في بيانات متتالية إن هذه الهجمات تأتي "ردّاً على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت"، ضمن سلسلة عمليات أطلق عليها اسم "العصف المأكول".

وأوضح أنه استهدف مستوطنة نهاريا ثلاث مرات في أوقات مختلفة برشقات صاروخية ومسيّرات انقضاضية، كما استهدف مستوطنة كريات شمونة برشقة صاروخية.

كما أعلن استهداف ثكنة يعرا وقاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمالي إسرائيل بسرب من الطائرات المسيّرة الانقضاضية، مؤكداً أن الهجوم ألحق أضراراً بأحد الرادارات في القاعدة.

وأضاف الحزب أنه استهدف مقر وحدة المهام البحرية الخاصة "شييطت 13" في قاعدة عتليت جنوبي مدينة حيفا بصلية من الصواريخ، إلى جانب استهداف منظومة الدفاعات الجوية في معالوت ترشيحا بصليتين صاروخيتين.

كما أعلن استهداف عدد من المستوطنات بينها أدميت وزرعيت وشلومي وإيفن مناحيم، إضافة إلى موقع المالكية العسكري، بهجمات صاروخية ومسيّرات.

وفي وسط إسرائيل، قال الحزب إنه استهدف قاعدة "بيت ليد" العسكرية التي تضم معسكرات تدريب للواء الناحل ولواء المظليين، بصلية من الصواريخ، إضافة إلى قاعدة "غليلوت" التي تضم مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200 في ضواحي تل أبيب.

وفي جنوب لبنان أعلن حزب الله استهداف بقذائف مدفعية تجمعات جيش الاحتلال الإسرائيلي في عدة مواقع قرب الحدود بينها موقع مركبا المستحدث، إضافة إلى مواقع أخرى في تلة الحمامص وجبل وردة وتلة الخزان في بلدة العديسة.

كما أعلن الحزب استهداف موقع نمر الجمل المستحدث مقابل بلدة علما الشعب الحدودية برشقة صاروخية، إلى جانب استهداف تجمع لقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة مارون الراس الحدودية بصليات صاروخية وقذائف مدفعية.

والخميس قُتل 33 شخصاً وأصيب 42 على الأقلّ في غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي استهدفت مناطق جنوبي وشرقي لبنان، إضافة إلى العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وفي 2 مارس/آذار الجاري بدأ حزب الله مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية ردّاً على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران.

وفي اليوم ذاته وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت في اليوم التالي توغلاً برّيّاً محدوداً في الجنوب.

وقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 687 شخصاً بينهم 98 طفلاً و18 مسعفاً وأصاب 1774 آخرين منذ بدء الهجوم، وفق بيان لوزير الصحة اللبناني.

ومنذ 28 فبراير/شباط تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً عسكرياً على إيران، قُتل فيه ما لا يقلّ عن 1332 شخصاً بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وأُصيبَ أكثر من 15 ألفاً.

وتردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 14 شخصاً وإصابة 2557، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت ما لا يقل عن 7 عسكريين أمريكيين وأصابت 140.