فتح معبر رفح في الاتجاهين وبدء توافد الفلسطينيين وسط قيود لدخول وخروج الجرحى

نقلت هيئة البث العبرية عن مصادر قولها إنه جرى فتح معبر رفح في الاتجاهين، حيث تُستأنف اليوم الاثنين حركة الأفراد عبر المعبر الحدودي بين قطاع غزة ومصر في الاتجاهين بعدد محدود وقيود مشدَّدة، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي استكماله إقامة ممر لفحص القادمين.

By
وصلت الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى معبر رفح في طريقهم إلى قطاع غزة / AA

وأفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بتشغيل معبر رفح على الحدود المصرية مع قطاع غزة بشكل رسمي، قائلة إنه من المتوقع مغادرة 50 شخصاً من القطاع وعودة 50.

وتوافدت سيارات إسعاف على مستشفى بخان يونس جنوبي قطاع غزة، لبدء نقل جرحى ومرضى فلسطينيين إلى مصر، في ظل إعادة تشغيل معبر رفح، وفقاً للقناة.

وأفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بـ"توافد سيارات الإسعاف على مستشفى الهلال الأحمر في خان يونس، تمهيداً لنقل المصابين والمرضى من قطاع غزة".

وأضافت: "استنفار كامل من كل الجهات في الدولة المصرية لتقديم الدعم للفلسطينيين القادمين من قطاع غزة"، وتابعت أن "مستشفيات شمال سيناء هي الوجهة الأولى للجرحى والمرضي الفلسطينيين".

ووصلت الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى معبر رفح في طريقهم إلى قطاع غزة، حسب القناة. ويُظهر مقطع فيديو بثته القناة وصول الفلسطينيين إلى المعبر، لكنهم لم يدخلوا بعد إلى غزة.

وصباح الأحد، بدأ تشغيل الجانب الفلسطيني من المعبر "بشكل تجريبي"، بعد أكثر من عام ونصف العام على الإغلاق الإسرائيلي شبه الكامل له.

ومن المتوقع دخول 50 فلسطينياً إلى غزة، ومغادرة 150 من المرضى ومرافقيهم للعلاج بمصر، وفق إعلام عبري، علماً بأن التقديرات الرسمية في غزة تفيد بانتظار 22 ألف مريض إعادة فتح المعبر.

ومنذ مايو/أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها في غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.

وخلال وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني 2025، أعادت إسرائيل فتح المعبر بشكل استثنائي لمرور مرضى وجرحى للعلاج خارج غزة، لكنها أغلقته مجدداً إثر استئنافها الإبادة في مارس/آذار من العام ذاته.

وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90% من البنية التحتية المدنية.

ويومياً تخرق إسرائيل الاتفاق، ما أدى إلى استشهاد 523 فلسطينياً، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعاً كارثية.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.