ترمب: سنحصل على كل ما نريده بشأن غرينلاند من دون مقابل
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إدارته تفاوض على صيغة تتيح للولايات المتحدة "وصولاً كاملاً" إلى جزيرة غرينلاند، مؤكداً أن إدارته ستحصل على كل ما تريده بشأن غرينلاند من دون مقابل.
جاء ذلك في مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس" الأمريكية، اليوم الخميس، على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي السادس والخمسين في بلدة دافوس السويسرية.
وتطرق ترمب إلى الاتفاق الإطاري مع حلف شمال الأطلسي "ناتو" والمفاوضات مع الدنمارك بشأن غرينلاند، مؤكداً "تحقيق مكاسب مهمة في هذا الملف".
وأضاف: "سنحصل على كل ما نريده بشأن غرينلاند. سننال كل ما نريده من دون مقابل"، موضحاً أن منظومة "القبة الذهبية" للدفاع الجوي التي تعتزم الولايات المتحدة إنشاءها ستشمل غرينلاند أيضاً.
وادعى أن شمول غرينلاند بهذه المنظومة ضروري لأسباب تتعلق بالأمن القومي، لافتاً إلى أن هذه الفكرة طرحت أول مرة في ثمانينيات القرن الماضي، لكنها لم تنفذ آنذاك لعدم توافر التكنولوجيا الكافية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن العمل جارٍ بشأن كيفية تنفيذ "القبة الذهبية"، وأكمل: "نحن نتفاوض حالياً على صيغة تتيح لنا وصولاً كاملاً إلى غرينلاند. لا نهاية لهذا الأمر ولا إطار زمنياً محدداً له".
من جهته، ذكر البيت الأبيض في بيان، أن ترمب أبرم الاتفاق المتعلق بغرينلاند "بتكلفة منخفضة جداً"، وأن الولايات المتحدة حصلت على ما تريده في هذا الصدد.
والأربعاء، أعلن ترمب أنه توصل مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، إلى "إطار اتفاق" بشأن جزيرة غرينلاند.
وكان ترمب قد دعا في كلمة خلال منتدى دافوس، الدنمارك إلى إجراء مفاوضات عاجلة لمناقشة شراء الولايات المتحدة لغرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي وتعتبر أكبر جزيرة في العالم.
وادعى ترمب في مناسبات عدة أن بلاده "تحتاج إلى غرينلاند لأغراض الأمن القومي" وأنها "ضرورية لبناء القبة الذهبية".
تجدر الإشارة إلى أن غرينلاند تتبع للدنمارك، وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، وتقع في موقع مركزي بالقطب المتجمد الشمالي الذي يكتسب أهمية متزايدة بسبب ذوبان الجليد الناتج عن أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.
وترفض غرينلاند المقترحات الأمريكية المتعلقة بنقل السيادة.