تعطل واسع لحركة الطيران العالمية بعد إغلاق مطارات بعد الهجمات الإسرائيلية-الأمريكية على إيران
شهدت حركة الطيران العالمية، الأحد، اضطرابات واسعة النطاق نتيجة إغلاق وفرض قيود على عدد من المطارات والمجالات الجوية في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تعطل آلاف الرحلات الجوية وتأثر جداول السفر الدولية.
وشملت القيود مطارات رئيسية في المنطقة، أبرزها مطارات دبي وأبوظبي في الإمارات، والدوحة في قطر، بالتزامن مع إغلاق أجزاء واسعة من المجال الجوي، الأمر الذي انعكس مباشرة على حركة الطيران العابرة بين أوروبا وآسيا.
وأفادت بيانات منصات تتبع الرحلات الجوية بتأثر آلاف الرحلات منذ بدء إغلاق الأجواء في المنطقة، وسط لجوء شركات طيران دولية إلى إلغاء رحلات أو تغيير مساراتها لتجنب المجالات الجوية المغلقة أو المقيدة.
وامتدت تداعيات الاضطرابات إلى خارج الشرق الأوسط، نظراً إلى الدور المحوري الذي تمثله مطارات الخليج بوصفها مراكز عبور رئيسية للرحلات طويلة المدى، ما تسبب في تأخيرات وإعادة جدولة رحلات في عدة قارات.
وتشير تقديرات قطاع الطيران إلى احتمال استمرار تأثيرات التعطل على حركة السفر العالمية في حال استمرار القيود الجوية خلال الفترة المقبلة.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عمليات عسكرية ضد إيران، أسفرت، بحسب طهران، عن مقتل 201 شخص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردّت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وقواعد أمريكية في دول خليجية، ما تسبب في أضرار طالت منشآت مدنية، من بينها مطارات وموانٍ ومبانٍ مختلفة.
ويأتي التصعيد رغم حديث الوسيط العماني ومسؤولين أمريكيين عن إحراز تقدم في المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.
وتُعَدّ هذه المرة الثانية التي يتعثر فيها مسار التفاوض الإيراني-الأمريكي بعد هجوم إسرائيلي سابق في يونيو/حزيران 2025.