أفادت وسائل إعلامية نقلاً عن مسؤول تركي كبير، بأن أنقرة تعتزم إعلان الحداد الوطني العام ثلاثة أيام على أرواح الشهداء الأبرياء ضحية قصف الاحتلال الإسرائيلي على مستشفى الأهلي المعمداني بغزة.
وأعلنت نائبة رئيس كتلة حزب العدالة والتنمية البرلمانية أوزليم زنجين، إنه سيجري إعلان الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام بموجب مرسوم رئاسي بعد الهجوم الذي استُشهِد فيه ما لا يقل عن 500 شخص إثر القصف الإسرائيلي للمستشفى الأهلي المعمداني في غزة.
وتشير الإحصائيات إلى أنها أضخم مجزرة في تاريخ فلسطين، تؤدي إلى استشهاد 500 فلسطيني في ضربة واحدة، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية ومكتب الإعلام الحكومي في غزة ومنظمات إنسانية.
ومساء الثلاثاء أعلن متحدث وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، أن "ما يزيد على 500 شهيد" سقطوا في قصف إسرائيلي استهدف المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في القطاع، الذي كان في ساحاته ومحيطه آلاف الفلسطينيين النازحين.
وقال القدرة في تصريحات، إن "ما يزيد على 500 فلسطيني استُشهدوا خلال قصف إسرائيلي استهدف محيط المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في غزة".
وفور حدوث المجزرة، تناثرت دماء وأشلاء النازحين والفلسطينيين في أرجاء المكان فضلاً عن جثث ممزقة وأخرى محروقة.
من جانبه، أكّد المدير العامّ لمنظمة الصحة العالمية على منصة إكس الأربعاء، أن الوضع في غزة "يصبح خارج السيطرة" بسبب العجز عن إيصال مساعدات إنسانية جاهزة للتسليم.
وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "مع كل ثانية نتأخر فيها بإدخال المساعدة الطبية نخسر أرواحاً"، مشدداً على أن الإمدادات الطبية عالقة منذ أربعة أيام عند الحدود بين مصر وقطاع غزة.
ولليوم الثاني عشر تواصل إسرائيل شنّ غارات مكثفة على المنازل والمنشآت المدنية بغزة، وقطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية عن القطاع، ما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بموازاة مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.



















