تركيا.. "مكافحة التضليل" يكشف تلاعباً في أدلة إسرائيل حول مجزرة "المعمداني"

كشف مركز مكافحة التضليل التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية، عن أن هناك تلاعباً في الصور التي نشرتها إسرائيل بشأن مجزرة مستشفى المعمداني في غزة.

By إيمان زواري
صور بالأقمار الصناعية تُظهر موقع مستشفى المعمداني في غزة بعد قصفه / صورة: AFP / AFP

قال مركز مكافحة التضليل التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الخميس، إن الصور التي نشرتها إسرائيل مؤخراً وتدّعي أنها تُظهر حقيقة ما وقع بمستشفى المعمداني في غزة "تتضمن تلاعباً".

وقال المركز في تغريدة على منصة "إكس": "الصور التي نشرها مؤخراً الحساب الرسمي لدولة إسرائيل على وسائل التواصل الاجتماعي مرفقة بعنوان (لدينا أدلة لأولئك الذين ما زالوا يتساءلون عمّا حدث في المستشفى بغزة) جرى التلاعب بها".

وأضاف: "اكتُشف أن الفيديو حُرِّر بنيّة التضليل عن طريق قصّه وعكسه قبل مشاركته (على منصة إكس)".

وتابع: "وبعد تحليل اللقطات غير المعدلة، تبين أن الصواريخ التي أُطلقت من غزة كانت موجّهة نحو إسرائيل، وأن المستشفى الذي تعرَّض للقصف لم يكن في طريق تلك الصواريخ".

يشار إلى أن شركة "تروي" التكنولوجية الدفاعية التركية، كانت قد أكدت أيضاً، في وقت سابق الأربعاء، أن هناك دلائل تشير إلى أن مستشفى المعمداني بغزة قد قُصف بقنبلة في مخزون الجيش الإسرائيلي.

ولاقى قصف المستشفى إدانات شديدة في عواصم كثيرة، مع اتهامات للمجتمع الدولي بالتواطؤ مع إسرائيل، ودعوات إلى ضرورة توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.

كانت وزارة الصحة في غزة، قد أعلنت أن حصيلة "المجزرة الإسرائيلية" التي استهدفت المستشفى المعمداني مساء الثلاثاء، بلغت 471 شهيداً منهم 28 حالاتهم حرجة.

وتواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري شن غارات مكثفة على غزة، وتقطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية عن القطاع؛ ما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بموازاة مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.

ورداً على "اعتداءات إسرائيلية يومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته"، أطلقت "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري اقتحمت في بدايتها مستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية في غلاف قطاع غزة.