اليمن.. مصرع شخصين وإصابة 150 ونزوح 10 آلاف جراء إعصار "تيج" بالمهرة
قُتل يمنيان وأُصيب مائة وخمسون آخرون، فيما نزح نحو 10 آلاف جراء إعصار تيج الذي ضرب محافظة المهرة شرقي اليمن، فيما حدث دمار كلي وجزئي لأكثر من 600 منزل.
أعلنت الحكومة اليمنية، الثلاثاء، عن قتيلين و150 مصاباً ونحو 10 آلاف نازح، جراء إعصار تيج في محافظة المهرة شرقي البلاد.
جاءت هذه الحصيلة ضمن تقرير أولي قدمه محافظ المهرة، محمد علي ياسر، إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي في البلاد رشاد العليمي، في أثناء زيارتهما المناطق المتضررة من الإعصار في المحافظة، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".
وأكد التقرير "تسجيل حالتَي وفاة وإصابة 150 آخرين وأضرار كبيرة في البنى التحتية والممتلكات الخاصة والعامة، ونزوح نحو 10 آلاف شخص في مديريتي الغيضة وحصوين الأشد تضرراً من الإعصار في المحافظة".
وبدأت أعمال الإغاثة، صباح اليوم، بتوزيع 7 آلاف وجبة غذائية في مدينة الغيضة ومديرية حصوين، مع السلال الغذائية ومستلزمات الإيواء الضرورية"، وفقاً للتقرير.
وأفاد مركز الإنذار المبكر (حكومي)، بأن "سواحل محافظتي المهرة وحضرموت، والمناطق الداخلية منهما ما زالت تحت تأثير العاصفة الإعصارية تيج، مع توقعات بتراجعها إلى منخفض جوي خلال الساعات المقبلة".
من جانبها، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، مساء الثلاثاء، أن إعصار تيج "تسبب في تدمير 300 منزل وتضرر 314 منزلاً آخر بمحافظة سقطرى (جنوب شرق)".
وأوضحت عبر منشور في منصة "إكس" أن "الإعصار أدى أيضاً إلى نزوح أكثر من 6400 شخص، من بينهم 3328 طفلاً في محافظة المهرة" .
ولفتت المنظمة إلى أنها "على استعداد لتلبية الاحتياجات الفورية للأسر المتضررة من الإعصار".
وأمس الاثنين، بدأ تأثير الإعصار على المهرة ما أدى إلى قطع طرقات وهدم منازل، حسب مراسل الأناضول.
ويعاني اليمن ضعفاً شديداً في البنية التحتية، ما جعل تأثيرات السيول تزيد مأساة السكان الذين يشتكون من هشاشة الخدمات الأساسية جراء تداعيات حرب مستمرة منذ نحو تسع سنوات.