بشرطَين.. تركيا ترحب بتعيين أنجيلا هولغوين مبعوثة أممية خاصة إلى قبرص
أعلنت تركيا موافقتها بجانب جمهورية شمال قبرص التركية "بشرطَين" على تعيين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وزيرة الخارجية الكولومبية السابقة ماريا أنجيلا هولغوين كويلار مبعوثةً شخصية له إلى قبرص.
أبدت تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية موافقتهما "بشرطَين" على تعيين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وزيرة الخارجية الكولومبية السابقة ماريا أنجيلا هولغوين كويلار مبعوثةً شخصية للأمين العام للأمم المتحدة إلى قبرص.
وقال بيان للخارجية التركية الجمعة إن "تركيا وقبرص التركية أبدتا موافقتهما على التعيين المذكور بشرطَين"، مضيفاً أن رئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار أبدى موافقته أيضاً على هذين الشرطين.
ويهم الشرط الأول حسب البيان: "أن تقتصر ولاية المبعوثة الشخصية على استقصاء إن كان بين الجانبين في الجزيرة أرضية مشتركة لبدء مفاوضات تسوية رسمية جديدة".
ويتعلق الشرط الثاني بألا تتجاوز مدة ولاية المبعوثة الشخصية ستة أشهر، وفق البيان.
واعتبرت الخارجية التركية أن "حقيقة عدم وجود أرضية مشتركة بين الجانبين في الجزيرة مسجلة في تقارير الأمين العام للأمم المتحدة"، مضيفة أنه "من الواضح جداً أن نموذج حل اتحاد فدرالي الذي جرى التفاوض عليه مراراً وتكراراً لأكثر من نصف قرن ولم يتحقق بسبب الموقف المتعنت للجانب القبرصي اليوناني، مستنفذ وعفا عليه الزمن".
وأضاف البيان التركي أنه "من الآن فصاعداً فإن الشرط المُسبَق الذي لا غنى عنه لبدء أي عملية مفاوضات جديدة في قبرص هو إعادة تأكيد المساواة في السيادة والوضع الدولي المتساوي للشعب القبرصي التركي".
كما أوضحت الخارجية التركية أن التوصل إلى أرضية مشتركة بين الجانبين "لن يكون ممكناً إلا في إطار هذا التفاهم"، وأن "الشروع مرة أخرى في عملية تسعى لإنشاء اتحاد فدرالي ثنائي، التي انتهت صلاحيتها، أمر غير وارد".
ويضيف البيان أنه "في هذه الحالة، فمن الواضح أن ولاية المبعوثة الشخصية لمدة ستة أشهر ستكون أكثر من كافية للتأكد، دون ترك أي مجال لسوء الفهم، إن كان بين الجانبين أرضية مشتركة لبدء مفاوضات تسوية رسمية من جديد".
وختم البيان بالقول إنه "يتمنى للمبعوثة الشخصية السيدة هولغوين كويلار النجاح في مهمتها الجديدة"، مؤكداً: "ترقبنا أن يعكس تقريرها بشكل موضوعي الحقائق ومواقف الجانبين، وأن يصل إلى الخلاصات الضرورية ويسجل مساراً واقعياً يمكن اتباعه في المستقبل".
والجمعة، عين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وزيرة الخارجية الكولومبية السابقة ماريا أنجيلا هولغوين كويلار مبعوثة شخصية للأمين العام للأمم المتحدة إلى قبرص.
وذكر بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة أن غوتيريش طلب من كويلار "لعب دور حسن النية من أجل إيجاد أرضية مشتركة بشأن القضية القبرصية وتقديم المشورة له بهذا الشأن".
وتولت كويلار وزارة الخارجية الكولومبية بين عامي 2010 و2018، وتتقن اللغات الإسبانية والإنجليزية والفرنسية.