نادي الأسير الفلسطيني يوثّق تعرّض أسيرات للضرب والتفتيش العاري
أكد نادي الأسير الفلسطيني تعرض أسيرات فلسطينيات لضرب وإذلال وتفتيش عارٍ في سجن "هشارون" شمال إسرائيل، موضحاً أن إسرائيل تعتقل في سجونها 90 أسيرة، منهن 50 من قطاع غزة في ظروف قاسية.
أصدر نادي الأسير الفلسطيني، الخميس، بيانا قال فيه إنه حصل على شهادات تثبت تعرض أسيرات فلسطينيات للضرب المبرح والإذلال والتفتيش العاري خلال نقلهن إلى سجن "هشارون" شمال إسرائيل.
وتناول البيان، شهادات لأسيرات جرى الإفراج عنهنّ، وأخريات ما زلن رهن الاعتقال.
قالت إحدى الأسيرات (أ. ش): "وصلنا أنا وأسيرات إلى سجن هشارون، أدخلونا إلى زنزانة أرضيتها مليئة بالماء، فيها دورة مياه غير صالحة للاستخدام، ثم نُقلنا إلى زنزانة أخرى".
وأضافت: "تعرضنا للتفتيش العاري على يد سجانات، وضربتني إحدى السّجانات على وجهي، بعد أن تعرضت للضرب المبرح خلال عملية اعتقالي".
فيما قالت لأسيرة (ن. س): "حضرت ثلاث سجانات وتعاملن معي بوحشية وبشكل مهين جداً، وشتموني بأسوأ الألفاظ طوال الوقت دون توقف، وأجبروني على المشي وأنا مقيدة الأطراف، والعصبة على عيني، وطوال الوقت خلال نقلي كانت السجانة تقول هذه ليست بلادكم ارحلوا منها".
وأكدت: "أنا ومجموعة من الأسيرات اللواتي احتجزن بنفس الليلة، تعرضنا لتفتيش عارٍ عند إدخالنا للزنزانة، وبعد إخراجنا منها واحدة واحدة، قيدوا أيدينا وأرجلنا".
وحسب البيان، فإن "في ممر السجن زنزانة بشباك مفتوح، والهواء البارد غير محتمل خاصّة في الليل، والفرشات والأغطية لا تصلح للاستخدام لأنها متسخة ورائحتها كريهة جداً، ومن يقف في باب الزنزانة يمكن أن يرى من يستخدم دورة المياه".
وأوضحت شهادات أخرى بأنه "لا يوجد هناك أي نوع من الخصوصية للأسيرة، هذا عدا عن قرب الزنازين من زنازين السّجناء المدنيين الذين يصرخون طوال الوقت".
وأشار البيان إلى أن شهادات الأسرى والأسيرات حول عمليات التّعذيب والتّنكيل، مستمرة وبشكل متصاعد وغير مسبوق بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وحسب نادي الأسير، فإن إسرائيل تعتقل في سجونها 90 أسيرة، منهن 50 من قطاع غزة محتجزات في ظروف قاسية جداً.