مظاهرات تضامنية في الأردن والمغرب عشية وصبيحة عيد الفطر

حضرت غزة وفلسطين بقوة في أول أيام عيد الفطر، الأربعاء، في كل من الأردن والمغرب، حيث تظاهر أردنيون قرب سفارة إسرائيل في العاصمة عمان، تنديداً بالعدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع، كما شارك آلاف المغاربة بمدينة طنجة في مسيرة تضامنية مع غزة.

By طارق بنهدا
أردنيون يحتجّون تنديداً بالعدوان الإسرائيلي على غزة بعد صلاة عيد الفطر في عمان / صورة: Reuters / Reuters

حضرت فلسطين وغزة بقوة أول أيام عيد الفطر، الأربعاء، في الأردن، حيث تظاهر أردنيون قرب سفارة إسرائيل في العاصمة عمان، تنديداً بالعدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع.

وبعد الانتهاء من صلاة عيد الفطر، تظاهر الأردنيون قرب السفارة الإسرائيلية، رافعين هتافات تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، ومحاسبة إسرائيل على عدوانها على الفلسطينيين منذ 6 أشهر.

وحال تساقُط الأمطار دون إقامة صلاة العيد في الساحات الخارجية، فأقامها الأردنيون في المصليات والمساجد التي حددتها وزارة الأوقاف.

وفي المسجد الحسيني بالعاصمة عمان، قال وزير الأوقاف محمد الخلايلة في الخطبة: "تُثار شجون أنفسنا بما يجري لأهلنا في غزة، وما يقع من كارثة إنسانية بكل المقاييس".

وأضاف: "ما يجري مع أهلنا في غزة هو قتل وتشريد ومن قسوة ومحن عظيمة، نملك أن نكون معهم في هذا اليوم بقلوبنا".

وتابع: "كما نحيا هنا نحيا هناك (في غزة) بأرواحنا وقلوبنا وأعيننا مع أهلنا وإخوتنا في غزة".

وفي المغرب، شارك آلاف المغاربة بمدينة طنجة (شمال)، مساء الثلاثاء، في مسيرة تضامنية مع قطاع غزة.

وردد المشاركون هتافات تطالب بحماية المدنيين في غزة، ومنع إسرائيل من تهجير الفلسطينيين من القطاع الذي يعيش فيه نحو 2.3 مليون نسمة.

وأدان المحتجون في المسيرة التي دعت إليها "الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع" (أهلية)، "الإبادة الجماعية للفلسطينيين في غزة".

ومن بين هتافاتهم: "زين بالكوفية.. عيدنا فلسطيني"، و"في شهر شوال.. سيُهزم الاحتلال"، و"نبارك لغزة.. وعيدكم عيد العزة"، و"مبروك عيدكم يا رجال.. ولا عزاء للاحتلال".

وبوتيرة شبه يومية تشهد مدن مغربية بينها العاصمة الرباط وقفات حاشدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ورفع الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية.

وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من مئة ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فوراً، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".