قطر تعلن إفشال استهداف مطار حمد.. و1780 صاروخاً ومسيّرة إيرانية تضرب 7 دول عربية

أعلنت قطر، اليوم الثلاثاء، إفشال محاولات استهداف مطار حمد الدولي بصواريخ إيرانية، مؤكدة أن الوضع "آمن حالياً"، في وقت كشفت فيه الإمارات عن تعاملها مع 998 صاروخاً ومسيّرة منذ السبت، ضمن هجمات إيرانية طالت 7 دول عربية بأكثر من 1780 صاروخاً ومسيّرة.

By
دخان متصاعد إزاء استهداف صاروخاً إيرانياً العاصمة القطرية الدوحة / Reuters

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن "محاولات الاعتداء على مطار حمد الدولي باءت بالفشل"، مؤكداً أن مخزون صواريخ الاعتراض لم ينفد، وأن الاحتياطات كافية لمواجهة الخطر المستمر.

وأوضح الأنصاري أن “إيران لم تُبلغ الدوحة مسبقاً بالهجمات”، وأن الاستهداف شمل كامل الأراضي القطرية وليس منشآت عسكرية فقط.

وأشار إلى إسقاط مقاتلتين إيرانيتين من طراز "سو 24" بعد دخولهما المجال الجوي وتحذيرهما، فيما لا يزال البحث جارياً عن طاقميهما، لافتاً إلى وجود أكثر من 8 آلاف عالق في "الترانزيت" وآخرين على سفن سياحية، وأكد تأمينهم بالكامل.

في الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع أنها تعاملت منذ السبت مع 186 صاروخاً بالستياً (دُمّر 172 منها وسقط واحد داخل الدولة) و812 مسيّرة (اعترضت 755)، إضافة إلى تدمير 8 صواريخ جوالة.

وأكد المتحدث عبد الناصر الحميدي مقتل 3 أشخاص وإصابة 68 آخرين جراء شظايا الاعتراض، مع أضرار مادية محدودة، مشدداً على امتلاك الدولة منظومات دفاع متعددة الطبقات ومخزوناً استراتيجياً كافياً.

وأفادت بيانات رسمية بأن الهجمات الإيرانية استهدفت الإمارات (174 صاروخاً و689 مسيّرة)، الكويت (178 صاروخاً و384 مسيّرة وإصابة 27 عسكرياً)، البحرين (70 صاروخاً و76 مسيّرة)، قطر (104 صواريخ و39 مسيّرة وطائرتان)، الأردن (49 هدفاً)، السعودية (12 مسيّرة على الأقل بينها استهداف السفارة الأمريكية ومصفاة رأس تنورة)، وسلطنة عُمان (5 مسيّرات استهدفت ميناء الدقم).

كما أدانت السعودية الهجوم على مبنى السفارة الأمريكية في الرياض، مؤكدة حقها في الرد، فيما شددت الإمارات على رفض أي انتهاك لسيادتها. ويأتي التصعيد في ظل مواجهة عسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، مع تبادل ضربات صاروخية ومسيّرات في المنطقة.

يأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري متواصل بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، وما يرافقه من سقوط أجسام وشظايا في دول المنطقة.

ومنذ السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة، عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى لإنتاج أسلحة نووية.