حصيلة شهداء غزة تتجاوز 37 ألفاً.. والعطش يضرب المدينة شمال القطاع
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، الثلاثاء، ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي 3 مجازر وصل بسببها إلى المستشفيات خلال آخر 24 ساعة الماضية 40 شهيداً و120 جريحاً، لترتفع حصيلة الضحايا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 37 ألفاً و164 شهيداً، ونحو 85 ألف مصاب.
وقالت الوزارة في تقريرها اليومي إن عدد من الضحايا لا يزال "تحت الركام وفي الطرقات"، لافتة إلى عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم بسبب الاستهدافات الإسرائيلية.
وشنّت مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، غارة على بعد أمتار قليلة من خيام النازحين التي نصبوها على شاطئ البحر وسط قطاع غزة، وقصفت بصاروخ أرضاً فارغة ملاصقة لخيام النازحين على شاطئ بحر بلدة الزوايدة.
وتصاعدت أعمدة الدخان من المكان المستهدف، وذلك بالتزامن مع غارات متفرقة تشنها المقاتلات والآليات العسكرية على مناطق متفرقة وسط القطاع ومدينة رفح (جنوب) ومدينة غزة.
شح المياه والعطش يضرب غزة
إلى ذلك، أكدت بلدية غزة أن الفلسطينيين بالمدينة يعانون عطشاً شديداً ونقصاً بالمياه جرّاء تدمير الآبار وخطوط المياه منذ بداية الحرب الإسرائيلية المدمرة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأوضحت البلدية في بيان مقتضب: "أهالي المدينة يعانون بسبب نقص المياه وحالة العطش الشديد الناجم عن تدمير الاحتلال (الإسرائيلي) لآبار وخطوط المياه". ونقلت عن أحد المواطنين (لم تكشف عن هويته) قوله إنه يعكف على نقل المياه مشياً على الأقدام لمسافة تقدر بنحو 1-1.5 كيلومتر.
وكشف متحدث البلدية حسني مهنا، أن إسرائيل دمرت نحو 42 بئر مياه وخزان بالمدينة منذ بداية الحرب، منها 26 بئراً بشكل كلي والباقي بشكل جزئي، كما أشار إلى أن الاحتلال دمر أيضاً أكثر من 500 محبس مياه (صمام لفتح وإغلاق المياه وتوزيعها)، ونحو 41 ألف متر طولي من شبكات المياه في المدينة.
وأشار إلى وجود "أضرار غير مرئية لشبكة المياه أسفل المباني والشوارع المستهدفة". ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي "استهدف محطة تحلية مياه البحر شمال غزة والتي تشكل نسبة 10 بالمئة من مصادر المياه لمدينة غزة".
وفي 31 مايو/أيار الماضي قال المكتب الإعلامي الحكومي إن أكثر من 700 بئر للمياه توقفت عن العمل في القطاع بسبب استهدافها من الجيش الإسرائيلي ومنع إدخال الوقود جراء إغلاق المعابر "ما يُعزّز فرص تعميق المجاعة والعطش ضد المدنيين.