إصابات بلبنان جرّاء قصف إسرائيلي مكثف وحزب الله يدمر تجهيزات تجسسية بالمطلة
كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، قصفه على عدة مناطق جنوب لبنان ما أدى إلى سقوط عدد من الإصابات، وفق مصدر رسمي، بينما أعلن "حزب الله" استهداف التجهيزات التجسسية بموقع المطلّة الإسرائيلي وتدميرها، وكذلك مقر قيادة للفرقة 91 في ثكنة كريات شمونة.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن "مسيرة إسرائيلية أغارت على سيارة في بلدة الوزاني، ونجاة السائق من الموت بعدما رمى بنفسه خارج السيارة"، كما أشارت إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف مرتين متتاليتين وسط بلدة الخيام".
كما أغار طيران الاحتلال صباحاً على بلدة يارون في قضاء بنت جبيل، إذ وقعت إصابات، وفق المصدر نفسه، الذي أوضح أن "الطيران المسير نفذ عدواناً جوياً استهدف حرج الراهب غرب بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل".
وأشارت الوكالة إلى أن طيران الاحتلال استهدف أحد المنازل في بلدة العديسة الحدودي، إضافة إلى استهداف مسيرة إسرائيلية "بصاروخين ساحة بلدة ميس الجبل، في حين تجدد القصف المدفعي على بلدة الخيام".
وفي وقت سابق، قالت الوكالة إن جيش الاحتلال أطلق رشقات نارية من مستوطنة المطلة على بلدة كفركلا الحدودية بالأسلحة الرشاشة، بينما استهدفت المدفعية الإسرائيلية البلدة ومنطقة هورا بين كفركلا ودير ميماس، وبلدة الخيام وسهل مرجعيون.
استهداف كريات شمونة
في المقابل، أعلن "حزب الله" أن عناصره استهدفوا مقر قيادة اللواء الشرقي 769 التابع للفرقة 91 في ثكنة كريات شمونة (شمال)، بعشرات صواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية.
وذكر في بيان أن ذلك يأتي "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ورداً على اعتداءات العدو الإسرائيلي التي طالت بلدتي يارون والخيام". وكان الحزب أعلن في بيان سابق اليوم شنّ هجوم جوي بسرب مسيرات انقضاضية، استهدف "تموضع جنود العدو وانتشارهم داخل مستعمرة المطلة، وحققوا فيهم إصابات مؤكدة".
والثلاثاء، استأنف "حزب الله" مهاجمة شمال إسرائيل بعد هدوء حذر بدأ الأحد أول أيام عيد الأضحى واستمر 48 ساعة. كما نشر الحزب، أمس الثلاثاء، مقطع فيديو لما قال إنها مشاهد رصد جوي لمنشآت عسكرية ومناطق حيوية شمال إسرائيل، بينها ميناء حيفا، بوساطة طائرة استطلاع لم يرصدها جيش الاحتلال.