قلق بشأن كفاءة القبة الحديدية وبلينكن يدعو لخفض التصعيد بين إسرائيل ولبنان

جدّد مسؤولون أمريكيون دعوتهم لتجنّب التصعيد بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، وسط مخاوف بشأن كفاءة أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية في حال نشوب حرب شاملة.

By إيمان زواري
قلق أمريكي بشأن كفاءة القبة الحديدية / صورة: صحيفة معاريف

وقال المتحدث بلسان الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر في بيان، الجمعة إن "الوزير (أنتوني) بلينكن اجتمع (في واشنطن) مع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر"، مضيفاً أن بلينكن "أعاد تأكيد التزام الولايات المتحدة الراسخ أمن إسرائيل، وناقش الجهود المتواصلة للاتفاق على وقف إطلاق نار في غزة وضمان الإفراج عن جميع الرهائن".

وتابع: "شدّد الوزير بلينكن على ضرورة اتخاذ خطوات إضافية لزيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة والتخطيط للحكم والأمن وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الصراع". وأردف ميلر أن "بلينكن أكد أيضاً أهمية تجنّب المزيد من التصعيد في لبنان والتوصل إلى حل سياسي يتيح عودة العائلات الإسرائيلية (مستوطنون) واللبنانية إلى منازلها".

مخاوف بشأن القبة الحديدية

في سياق متصل، كشف تقرير لشبكة "CNN" الأمريكية، عن مخاوف لدى المسؤولين الأمريكيين بشأن كفاءة القبة الحديدية، في حال نشوب حرب شاملة بين "حزب الله" وإسرائيل.

ونقلت الشبكة عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إن تل أبيب أبلغت واشنطن بمخاوفها من أن القبة الحديدية "قد تكون عرضة للترسانة الضخمة لحزب الله من الصواريخ والطائرات من دون طيار".

ووفق ما جاء بالتقرير، أبلغ مسؤولون إسرائيليون الولايات المتحدة أنهم يخططون لنقل الموارد من جنوب غزة إلى شمال إسرائيل استعداداً لهجوم محتمل ضد حزب الله. بينما قال مسؤول إسرائيلي إنه من المحتمل أن تنفد بعض بطاريات "القبة الحديدية"، إذا نفذ حزب الله هجوماً واسع النطاق باستخدام أسلحة موجهة بدقة، قد تشكل تحدياً للنظام في التصدي له.

وأكد مسؤول أمريكي في حديثه لـCNN، أنه في حالة نشوب حرب شاملة، فإن الدعم الذي ستحتاجه إسرائيل أكثر هو أنظمة دفاع جوي إضافية وتجديدات القبة الحديدية، التي ستوفرها الولايات المتحدة.

والقبة الحديدية هي منظومة دفاع جوي بالصواريخ ذات قواعد متحركة، طورتها شركة "رفائيل" الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتقدمة بالتعاون مع الجيش الأمريكي.​​​​​​​ وأنفقت الحكومة الأمريكية على هذا البرنامج أكثر من 2.9 مليار دولار، وفقاً لخدمة أبحاث الكونغرس.

ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان بينها "حزب الله" مع الجيش الإسرائيلي قصفاً يومياً، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني. وتقول الفصائل في لبنان إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 123 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى آلاف المفقودين.