إسرائيل.. بدء مظاهرات تطالب بصفقة تبادل مع حماس وإقالة نتنياهو

أفادت وسائل إعلام عبرية اليوم الأحد ببدء مظاهرات جديدة بمناطق إسرائيلية مختلفة، تطالب بصفقة تبادل مع حماس وإقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأغلق المتظاهرون شارع أيالون الرئيسي في منطقة تل أبيب الكبرى وسط إسرائيل.

By مجدولين حسونة
بدء مظاهرات تطالب بصفقة تبادل مع حماس وإقالة نتنياهو / صورة: AA / AA

وفي وقت سابق من مساء السبت، تظاهر آلاف الإسرائيليين، في عدة مناطق للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، رافعين لافتات ضخمة كُتب عليها "صفقة الآن"، وفق إعلام عبري.

وذكرت هيئة البث الرسمية أنّ آلاف الإسرائيليين تظاهروا في ساحة كابلان وسط مدينة تل أبيب، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى، وعدم تفويت الفرصة مرة أخرى. وهتف المتظاهرون "صفقة الآن"، ورفعوا لافتات بالشعار نفسه. كما تظاهر قرابة 2000 إسرائيلي في مدينة قيسارية (شمال) للمطالبة بإبرام صفقة تبادل وإجراء انتخابات مبكرة، وفق هيئة البث الرسمية. وطالب المتظاهرون بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في إسرائيل.

بدورها، قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" (خاصة) إن آلاف الإسرائيليين تظاهروا في عدد من المناطق الأخرى، شملت مفترق كركور وعمق حيفر (شمال) ومدينة رحوبوت (وسط). ومن المتوقع أنّ تتوسع دائرة المظاهرات وتزيد وتيرتها خلال الساعات اللاحقة، ويخاصة في تل أبيب والقدس.

وعلى مدار أشهر تحاول جهود وساطة تقودها الولايات المتحدة وقطر ومصر التوصل لاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس يضمن تبادلاً للأسرى من الجانبين ووقفاً لإطلاق النار، يقضي بضمان دخول المساعدات الإنسانية للقطاع الفلسطيني. غير أن جهود الوساطة أعيقت على خلفية رفض نتنياهو الاستجابة لمطالب حماس بوقف الحرب.

وسبق أن وافقت الفصائل الفلسطينية في 6 مايو/ أيار الماضي على مقترح اتفاق لوقف الحرب وتبادل الأسرى طرحته مصر وقطر، لكن إسرائيل رفضته بزعم أنه "لا يلبي شروطها" وبدأت باجتياح مدينة رفح جنوبي القطاع الأمر الذي كان يرفضه المجتمع الدولي.

ومنذ 9 أشهر تشن إسرائيل حرباً مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 125 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال. وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فوراً، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.