بعد تصريحات ستارمر.. رواندا: لن نعيد أموال "اتفاقية الهجرة" إلى بريطانيا
أعلنت حكومة رواندا، اليوم الأربعاء، أنها لن تعيد الأموال التي أرسلتها بريطانيا مقابل اتفاقية استقبال اللاجئين غير النظاميين، مشيرة إلى أن الاتفاقية بين البلدين لا تتضمن شروطاً بشأن تلك الأموال.
وأوضح نائب متحدث الحكومة الرواندية آلان موكوراليندا، في تصريحه للصحفيين، أن الأموال أرسلت إلى رواندا "لاتخاذ خطوات معينة، وقد جرى اتخاذها بالفعل".
وتأتي تصريحات موكوراليندا بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني الجديد كير ستارمر، السبت الماضي، بأن حكومته الجديدة لن تطبق "خطة رواندا" بشأن المهاجرين، معتبراً أن تلك الخطة "لم تشكل رادعاً قط لتدفق الأعداد القياسية لقوارب المهاجرين إلى البلاد خلال العام الجاري".
ولم يصدر أي بيان من بريطانيا بشأن إنهاء الاتفاقية وإعادة الأموال. وأُعلن لأول مرة عن "خطة رواندا" في فترة ولاية رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وبعده ليز تراس، يليها رئيس الوزراء السابق ريشي سوناك.
ووفقاً للخطة، فإن أي شخص يصل الأراضي البريطانية بحراً أو براً أو جواً من دون إذن دخول يعتبر واصلاً بطريقة غير قانونية، وبالتالي يمكن ترحيله إلى رواندا.
وفي مطلع مايو/أيار الماضي رحّلت بريطانيا طالب لجوء من أصول إفريقية وصل أراضيها بطريقة قانونية إلى رواندا، مقابل منحه 3 آلاف جنيه إسترليني. يأتي ذلك بعد أيام من إقرار البرلمان البريطاني قانوناً يتيح للحكومة أن ترحّل إلى رواندا مهاجرين دخلوا البلاد بصورة غير نظامية.
وبالتوازي مع خطة الترحيل إلى رواندا التي أقرّها البرلمان، كانت الحكومة البريطانية السابقة تعتزم بدء "عمليات ترحيل طوعية"، تدفع بموجبها قرابة 3 آلاف جنيه إسترليني لكل طالب لجوء يوافق على المغادرة طواعية إلى رواندا.