حاملاً ملفات مهمة.. فيدان يزور مقدونيا الشمالية الخميس
يتوجه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، غداً الخميس، إلى مقدونيا الشمالية في زيارة رسمية حاملاً 5 ملفات مهمة بشأن تعزيز العلاقات الثنائية بين أنقرة وسكوبيه، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والدولية، وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وسيعقد فيدان، خلال زيارته، محادثات مع كبار المسؤولين في مقدونيا الشمالية، تتضمّن بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز التعاون المشترك في مجالات عديدة، في مقدمتها العلاقات التجارية والاقتصادية، والروابط التاريخية والإنسانية والثقافية المشتركة.
ومن المزمع أن يبحث وزير الخارجية التركي على جدول أعمال الزيارة جميع جوانب العلاقات السياسية الثنائية وتقييم القضايا الإقليمية، إضافة إلى مناقشة القضايا الأمنية، وبخاصة مكافحة تنظيم "غولن" الإرهابي.
وستجري مناقشة تطوير العلاقات الاقتصادية والصناعة العسكرية والدفاعية، وتعزيز العلاقات وتطوير الأعمال في مختلف القطاعات مثل البناء والطاقة والبنية التحتية، فضلاً عن مناقشة قضايا زيادة التعاون والاستثمارات.
وسيعقد فيدان خلال زيارته محادثات مع رئيس الوزراء خريستيجان ميكوسكي، ورئيس البرلمان المقدوني، أفريم غاشي، ونظيره تيمكو موكونسكي، كما سيلتقي في إطار الزيارة النواب الأتراك وزعماء الأحزاب السياسية الألبانية والجالية التركية في مقدونيا.
وتعتبر تركيا الشريك التجاري السابع لمقدونيا الشمالية، إذ يصل حجم التجارة الثنائية بين البلدين إلى مليار دولار (الصادرات 647.5 والواردات 227.6 مليون دولار)، فيما بلغت الاستثمارات التركية في مقدونيا الشمالية 2 مليار دولار.
ومن أجل تحسين حجم التجارة الثنائية، دخلت اتفاقية التجارة الحرة حيز التنفيذ بين البلدين منذ 20 عاماً، فيما تهدف أنقرة إلى زيادة حجم التجارة إلى 2 مليار دولار، بينما يشهد التعاون بين البلدين في مجال الدفاع تزايداً واضحاً.
وعلى أجندة الزيارة، ستجري مناقشة أوضاع الأقلية التركية في مقدونيا الشمالية، التي تبلغ نسبتها نحو 4% من مجموع سكان البلاد، وحقها في التوظيف العام وإرسائه بما يتناسب مع عدد السكان والاهتمام بتعليم اللغة التركية في إطار الحقوق الدستورية للطوائف.
وبخصوص التطورات الإقليمية، فمن المتوقع أن تُناقش علاقات مقدونيا الشمالية مع جيرانها، إذ تواجه بعض المشكلات التاريخية التي أثرت في العلاقات الثنائية مع اليونان بخصوص استخدام اسم الدولة باسم مقدونيا، وكذلك الاعتراف بالأقليات "البلغارية" والحقوق الممنوحة للأقليات وغيرها من المواضيع.