مقتل امرأة بهجمات أوكرانية على موسكو.. وكييف تخشى استهداف منشآت الطاقة

أعلنت روسيا، اليوم الثلاثاء، مقتل امرأة إثر ضربة بمسيّرة أوكرانية أصابت مبنى سكنياً في العاصمة موسكو، في وقت أكد رئيس الوزراء الأوكراني، دينيس شميغال، تحسب بلاده لمواجهة "مخططات روسية لتدمير منشآت الطاقة" هذا الشتاء.

By مؤمن الكامل
تضرر مبنى سكني عقب هجوم بمسيّرة أوكرانية في منطقة موسكو بالعاصمة الروسية / صورة: Reuters / Reuters

وقتلت امرأة تبلغ من العمر 46 عاماً بعد أن ضربت طائرة من دون طيار مبنى سكنياً في رامنسكوي الواقعة على المشارف الجنوبية الشرقية للعاصمة الروسية، كما قال حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف في منشور عبر تطبيق "تليغرام"، مشيراً كذلك إلى "إصابة 3 أشخاص بجروح".

وهذه المرة الأولى التي يسقط فيها ضحايا خلال تعرّض العاصمة الروسية لعدة هجمات بمسيّرات منذ فبراير/شباط 2022.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية على تليغرام ليل الاثنين/الثلاثاء، إسقاط الدفاعات المضادة للطيران 144 مسيّرة أوكرانية بينها 20 فوق منطقة موسكو.

وأعلنت موسكو السيطرة على مدينة كراسنوغوريفكا التي لطالما كانت نقطة مهمة في منطقة دونيتسك وكذلك على 3 بلدات أخرى.

في المقابل، قال رئيس الوزراء دينيس شميغال الأوكراني في مؤتمر صحافي في كييف، إن "لدى الروس خططهم الإرهابية الخاصة لتدمير منشآت الطاقة لدينا"، وأضاف: "نحن نتحسب لذلك، ونعرف كيف نتجاوز هذا الشتاء" معتبراً أن حماية قطاع الطاقة تمثل "الأولوية" للحكومة.

وأشار إلى أن "85% من المنشآت الرئيسية (للكهرباء) التي تتطلب حماية أصبحت بأمان" من خلال وسيلتي دفاع: "أكياس الرمل" و"هياكل خرسانية مسلحة" يمكنها مقاومة القصف بمسيّرات.

وأضاف أن "أكثر من 80% من المدارس و100% من المستشفيات مجهزة بمولدات". لكنه أوضح أن أوكرانيا "تحتاج بشكل عاجل إلى 1800 مولد إضافي بقوة عالية".

من جانب آخر، ندّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، أمس الاثنين، بالهجمات الروسية المتكررة على منشآت الطاقة في أوكرانيا.

وأكد لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "أخشى على الأوكرانيين في الشتاء المقبل".

وفي 24 فبراير/شباط 2022، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، وتشترط لإنهائها "تخلي" كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعدّه الأخيرة "تدخلاً" في سيادتها.​​​​​​​