ترمب يلوّح باستخدام "دييغو غارسيا" لضرب إيران.. وروسيا تحذّر من "تداعيات وخيمة"
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأربعاء، بإمكانية استخدام القاعدة العسكرية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، ومطار فيرفورد في بريطانيا، في حال توجيه ضربة محتمَلة ضد إيران، محذراً ممَّا وصفه بـ"نظام شديد الخطورة".
وقال ترمب في تدوينة عبر منصة "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة قد تُضطرّ إلى استخدام تلك القواعد "لصدّ هجوم محتمَل"، واصفاً جزيرة دييغو غارسيا بأنها "استراتيجية للغاية".
ودعا ترمب بريطانيا إلى عدم إعادة الجزيرة إلى موريشيوس، وانتقد اتفاق نقل السيادة معتبراً أنه يمثل "ضعفاً" ويمنح ميزة لخصوم واشنطن.
في المقابل حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من تداعيات "وخيمة" لأي ضربة أمريكية جديدة ضد إيران، ودعا إلى ضبط النفس والتوصل إلى حل يضمن سلمية برنامجها النووي، مشيراً إلى أن التصعيد قد يقوّض التحسن الذي شهدته علاقات إيران مع دول الجوار، بخاصة السعودية.
وأضاف لافروف أن الدول العربية تدعو إلى التهدئة والتوصل إلى اتفاق يحترم حقوق إيران المشروعة وفق معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، مؤكداً أن بلاده على تواصل وثيق مع طهران ولا ترى مؤشرات على عدم رغبتها في حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية.
تأتي هذه التصريحات في ظلّ تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، إذ تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف تخصيب اليورانيوم ونقل مخزونها عالي التخصيب إلى خارج البلاد، فيما تتمسك طهران برفع العقوبات مقابل تقييد برنامجها النووي، وتؤكد رفضها التفاوض على برنامجها الصاروخي أو سياساتها الإقليمية.