الجيش السوري يقصف مواقع "YPG" الإرهابي في دير حافر شرقي حلب وينشر خرائط انتشار التنظيم

أعلن الجيش السوري، مساء الجمعة، استهداف مواقع "YPG/PKK" الإرهابي في دير حافر شرقي حلب، وذلك في أعقاب نشر خرائط انتشار التنظيم والدعوة للابتعاد عنها، فيما قرر عدد من عناصر التنظيم الإرهابي الانشقاق.

By
أكد الجيش السوري أن هذه المواقع تعتبر قواعد عسكرية لتنظيم YPG/PKK الإرهابي / Reuters

وذكرت هيئة العمليات في الجيش السوري، أنه "بدأ ردنا على مواقع ميليشيات (PKK) الإرهابية وفلول النظام البائد الحليفة للتنظيم في مدينة دير حافر، التي جرى تعميمها قبل قليل".

وأضافت الهيئة، في بيان، أن "هذه المواقع تعد قواعد عسكرية لتنظيم قسد وحلفائه، انطلقت منها الطائرات الانتحارية الإيرانية باتجاه أهلنا بمدينة حلب، ولها دور كبير بقصف ريف حلب الشرقي ومنع الأهالي من مغادرة المنطقة".

كان الجيش السوري قد نشر خرائط لأربعة مواقع يتخذها تنظيم “YPG/PKK” الإرهابي، منطلَقاً لعملياته في منطقة دير حافر، داعياً الأهالي إلى الابتعاد عنها.

وقبيل ذلك، أعلن الجيش السوري استمرار خطر التنظيم الإرهابي في محافظة حلب، رغم محاولة التدخل لإزالة التهديدات.

وأفادت هيئة العمليات بالجيش السوري بأنه "على الرغم من محاولة بعض الوسطاء التدخل لإخراج التهديدات من منطقة شرق حلب، فإننا نؤكد أن الخطر ما زال قائماً على مدينة حلب وريفها الشرقي".

والاثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرقي حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم “YPG/PKK” الإرهابي، وفلول النظام المخلوع قرب مدينتَي مسكنة ودير حافر.

في غضون ذلك، أفادت قناة "الإخبارية السورية"، مساء الجمعة، بانشقاق 7 عناصر من تنظيم “YPG/PKK” الإرهابي بمنطقة دير حافر شرقي محافظة حلب.

وأشارت القناة إلى أن "الجيش العربي السوري يؤمّن انشقاق 7 عناصر من تنظيم قسد على محور منطقة دير حافر شرقي حلب"، مبينةً أن ذلك يأتي "بالتزامن مع دعوة هيئة العمليات العسكرية الأفراد السوريين في التنظيم؛ عرباً وكرداً، إلى الانشقاق والتوجه لأقرب نقطة للجيش، مؤكدةً أن باب العودة مفتوح وأن الدولة ترحب بأبنائها في أي وقت".

والخميس، أعلن الجيش انشقاق عدد من عناصر من التنظيم في جبهة دير حافر، شرق مدينة حلب، وأن القوات السورية أمّنتهم فور وصولهم إلى نقاط انتشار الجيش.

والجمعة، جدد الجيش السوري دعوته مسلحي تنظيم “YPG/PKK” الإرهابي للانشقاق، والتوجه إلى أقرب نقطة عسكرية تابعة له في أماكن وجودهم.

وقالت هيئة العمليات التابعة للجيش لوكالة الأنباء الرسمية "سانا": "إلى الأفراد السوريين بتنظيم قسد؛ كرداً وعرباً، نعلن فتح باب الانشقاق وترك هذا التنظيم، وذلك من خلال التوجه إلى أقرب نقطة للجيش العربي السوري".

وأضافت الهيئة: "بادروا بالانشقاق عن تنظيم قسد، فوطنكم يرحب بكم في أي وقت ومكان، ومشكلتنا كانت وما زالت مع ميليشيات (YPG/PKK) الإرهابي وفلول النظام البائد الذين يريدون استهداف الأهالي وتدمير المجتمع السوري".

ويتنصل “YPG/PKK” الإرهابي من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.

كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل الحكومة السورية جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.