الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة السورية ويطلق قذائف مدفعية ويعتقل شاباً

اعتقل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، شاباً، خلال توغله في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، ضمن الانتهاكات المتواصلة لسيادة البلاد.

By
صورة أرشيفية لمدرعات عسكرية إسرائيلية تغلق طريقا يؤدي إلى مدينة القنيطرة / AP

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شاباً في أثناء رعيه الأغنام غربي مزرعة أبو مذراة بريف القنيطرة الجنوبي، واعتدت بـ3 قذائف مدفعية استهدفت الأراضي الزراعية قرب قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي".

وأكملت: "وأطلقت قذيفتين على الأراضي بين قريتي معرية وعابدين بريف درعا الغربي (جنوب)".

والاثنين، قالت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية، إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت ثلاثة شبان من بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، في أثناء جمعهم الحطب".

يأتي ذلك رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل في 6 يناير/كانون الثاني الماضي، بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية.

ويواصل الجيش الإسرائيلي بوتيرة شبه يومية، قصفه المتكرر للأراضي السورية، إلى جانب تنفيذ توغلات برية، لا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا، واعتقال مواطنين، وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلاً عن تدمير مزروعات.

ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقَّعة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.

ويقول سوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحدّ من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الوضع الاقتصادي.