وزارة الدفاع التركية: نؤكد أهمية أمن الملاحة في مضيق هرمز وندعو لضبط النفس والتزام القانون الدولي
أكدت وزارة الدفاع التركية الأربعاء، أهمية الحفاظ على أمن الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على ضرورة منع تصاعد التوتر في المنطقة، داعية جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس والتزام القانون الدولي.
وقال متحدث الوزارة زكي أكتورك في الإفادة الصحفية الأسبوعية، إن أنقرة تتابع من كثب التصريحات الأخيرة المتعلقة بضمان الأمن البحري في المضيق، وكذلك الدعوات الموجهة إلى الدول الحليفة في هذا الإطار، لافتاً إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز لأمن إمدادات الطاقة العالمية واستمرارية التجارة البحرية الدولية.
في سياق متصل أعلن أكتورك أن عناصر الدفاع الجوي والصاروخي التركية حيّدت في 13 مارس/آذار الجاري مقذوفاً باليستياً أُطلق من إيران ودخل المجال الجوي في منطقة شرق المتوسط، مشيراً إلى استمرار الاتصالات مع الجهة المعنية لكشف ملابسات الحادثة، مع اتخاذ التدابير اللازمة ضد أي تهديد للأمن القومي.
كما أشار إلى نشر منظومة باتريوت إضافية في أضنة، ضمن تعزيز قدرات الدفاع الجوي بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وعن التطورات الإقليمية، اتهمت وزارة الدفاع التركية إسرائيل بانتهاك القانون الدولي عبر هجماتها على لبنان وعملياتها البرية، إلى جانب خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتصعيدها في الضفة الغربية، بما في ذلك عرقلة أداء الشعائر الدينية خلال شهر رمضان.
وأكدت الوزارة دعمها لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف الضغوط على الشعب الفلسطيني.
وفي ملفّ شرق المتوسط، أكدت وزارة الدفاع أن الإشعار الملاحي الجوي (نوتام) الصادر عن إدارة جنوب قبرص الرومية "مُلغىً وباطل"، مشيرة إلى أن جمهورية شمال قبرص التركية أصدرت "نوتام" مضادّاً أبطل مفعوله، في ظل ما وصفته بمحاولات متكررة لتجاهل حقوق القبارصة الأتراك وخلق تضارب في الصلاحيات.
وأوضحت الوزارة أن الجانب القبرصي الرومي يطرح بين حين وآخر قضايا مماثلة بهدف تقويض حقوق جمهورية شمال قبرص التركية، معتبرة أن هذه الخطوات لا تستند إلى أساس قانوني، مشيرة إلى أن الخطوات التي اتخذها الجانب القبرصي الرومي، بما فيها السماح بتكديس الأسلحة في الجزيرة، تزيد التوتر.
وأكدت أن تركيا بصفتها دولة ضامنة، استمرارها في اتخاذ التدابير اللازمة لضمان أمن الجزيرة بالكامل، مع التشديد على التزامها حماية حقوق ومصالح وأمن جمهورية شمال قبرص التركية.
وخلال الإفادة أحيت الوزارة ذكرى يوم الشهداء في 18 مارس/آذار الموافق لتاريخ انتصار الدولة العثمانية على الحلفاء في جناق قلعة عام 1915، مستذكرةً المقاتلين الأتراك وعلى رأسهم مصطفى كمال أتاتورك، مؤكدةً الامتنان للمحاربين القدامى وعائلات الشهداء.