رغم التصعيد.. إعلام عبري: مفاوضات إسرائيل ولبنان تنطلق الأسبوع المقبل في واشنطن

أفادت هيئة البث العبرية، اليوم الخميس، أن واشنطن ستستضيف الأسبوع المقبل مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان بمشاركة سفيري البلدين بالولايات المتحدة.

By
في مستشفى بيروت، تتعرف العائلات الثكلى على جثث القتلى الذين سقطوا جراء الغارات الإسرائيلية. / Reuters

وفي وقت سابق الخميس، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان لمكتبه، إيعازه للمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابنيت) ببدء مفاوضات مع بيروت "بأقرب وقت ممكن تركز على نزع سلاح حزب الله، وتنظيم علاقات سلام بين إسرائيل ولبنان".

ونقلت هيئة البث عن مصادر سياسية مطلعة لم تسمها، أن المفاوضات ستنطلق في واشنطن الأسبوع المقبل بمشاركة سفيري إسرائيل ولبنان لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وندى معوض، إلى جانب الوزير الإسرائيلي السابق رون ديرمر، وبرعاية وزارة الخارجية الأمريكية.

ويأتي ذلك بينما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ضرباته العنيفة على لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، في حين نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.

في السياق ذاته، قالت القناة "14" العبرية، إن المفاوضات مع لبنان "ستجرى تحت النار" غداة هجمات إسرائيلية على البلد العربي الأربعاء، أوقعت 303 قتلى و1150 جريحاً، وفق الدفاع المدني اللبناني.

وأشار بيان مكتب نتنياهو إلى أن إسرائيل "تُقدّر" الدعوة التي أطلقها رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، لنزع السلاح، من العاصمة بيروت.

وخلال الأشهر الماضية، تعرض لبنان لضغوط أمريكية-إسرائيلية، ما دفع الحكومة في 5 أغسطس/آب الماضي، إلى إقرار حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك ما يمتلكه "حزب الله"، قبل أن تعلن في سبتمبر/أيلول المنصرم، ترحيبها بالخطة التي وضعها الجيش لتنفيذ القرار والمكونة من 5 مراحل.

وفي 8 يناير/كانون الثاني الفائت، أعلن الجيش اللبناني أن خطته لحصر السلاح "حققت أهداف مرحلتها الأولى في جنوب نهر الليطاني، ودخلت مرحلة متقدمة"، محذراً من أن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع لبنانية "يؤثر سلباً" في استكمالها.

لكن "حزب الله" أكد مراراً تمسكه بسلاحه، ويدعو إلى إنهاء عدوان إسرائيل على لبنان وانسحابها من أراضيه المحتلة.

وفي وقت سابق الخميس، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، في تصريح صحفي، أن فكرة وقف إطلاق النار مع إسرائيل، والبدء بمفاوضات مباشرة معها "بدأ يتفاعل إيجاباً على المستوى الدولي".

وفي 9 مارس/آذار الماضي، دعا عون، إلى بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، ضمن مبادرة تقوم على إرساء هدنة كاملة توقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على بلاده.

وتتضمن المبادرة تقديم دعم لوجستي للجيش، "لتمكينه من السيطرة على مناطق التوتر الأخيرة، ومصادرة السلاح منها، ونزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته".