إيران تستهدف إسرائيل بدفعة صواريخ جديدة.. ونتنياهو يقول إن الثورة فيها تتطلب هجوماً برياً
أطلقت إيران، فجر الجمعة، 6 دفعات من الصواريخ باتجاه وسط وشمالي إسرائيل، بينها 5 دفعات خلال أقل من ساعة، في تصعيد ميداني جديد ضمن المواجهة المستمرة بين الطرفين.
ودوت صفارات الإنذار بشكل متواصل في القدس ومناطق واسعة من وسط وشمالي إسرائيل، فيما سُمع دوي انفجارات ناجمة عن عمليات اعتراض جوي.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إنه رصد 5 دفعات صاروخية أُطلقت من إيران خلال أقل من ساعة بعد منتصف ليل الخميس-الجمعة، قبل أن يعلن لاحقاً عن موجة سادسة استهدفت شمالي البلاد.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، بينها قناة 12، أن شظايا صواريخ سقطت في عدة مواقع، دون توافر معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات بشرية حتى اللحظة.
كما أفادت القناة 14 بسقوط طائرتين مسيرتين في منطقتي حيفا و"الكريوت" شمالي إسرائيل، عقب اعتراض موجة الصواريخ والمسيرات الإيرانية.
وفي السياق ذاته، نقلت القناة 12 عن سلطة قطارات إسرائيل اندلاع حريق في مجمع تشغيلي للقطارات في المنطقة الشمالية، جراء سقوط شظايا صاروخية.
"الثورة تتطلب هجوماً برياً"
في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إن إسقاط النظام في إيران يتطلب تدخلاً برياً، معتبراً أن العمليات الجوية وحدها "غير كافية" لتحقيق ذلك.
وأضاف، خلال مؤتمر صحفي، أن الحرب على إيران "قد تنتهي في وقت أسرع مما يعتقده البعض"، بلا تقديم جدول زمني واضح، مشيراً إلى أن العمليات الجوية يجب أن تترافق مع "عنصر بري"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وادعى نتنياهو أن إسرائيل وضعت ثلاثة أهداف رئيسية للحرب، تتمثل في القضاء على البرنامج النووي الإيراني، وإنهاء التهديد الباليستي، وتهيئة الظروف لإسقاط النظام.
كما زعم أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمّر قدرات إيران على تصنيع الصواريخ والأسلحة النووية خلال نحو 20 يوماً من القتال، إضافة إلى استهداف منصات إطلاق الصواريخ والبنية العسكرية.
وفي ما يتعلق بقطاع الطاقة، قال نتنياهو إن إسرائيل التزمت طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعدم استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، رغم تنفيذ هجوم سابق على حقل بارس الجنوبي، أحد أكبر حقول الغاز في العالم.
وأشار إلى أن العمليات العسكرية ستتواصل "حتى تحقيق جميع أهداف الحرب"، لافتاً إلى أنه أصدر تعليمات للجيش وجهاز الاستخبارات "الموساد" باستهداف قيادات إيرانية "في أي مكان".
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل، حيث تبادلت إيران وإسرائيل الضربات، بما في ذلك استهداف منشآت طاقة وبنى تحتية عسكرية، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.