ترمب يهدد إيران بعواقب عسكرية غير مسبوقة بشأن "ألغام محتمَلة في مضيق هرمز" وطهران تتوعد بالرد بالمثل
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء الثلاثاء، إيران بما أسماها "عواقب عسكرية غير مسبوقة" إذا لم تُزل فوراً ألغاماً قد تكون زرعتها في مضيق هرمز.
وكتب ترمب على منصته "تروث سوشيال": "إذا كانت إيران قد زرعت أي ألغام في مضيق هرمز، ولم تردنا أي تقارير تفيد بذلك، فإننا نريد إزالتها فوراً".
وأضاف: "إذا تم زرع الألغام لأي سبب من الأسباب، ولم تجرِ إزالتها فوراً، فإن العواقب العسكرية على إيران ستكون على مستوى لم يسبق له مثيل". وتابع: "أما إذا قاموا، من ناحية أخرى، بإزالة ما قد يكون جرى وضعه، فسيكون ذلك خطوة عملاقة في الاتجاه الصحيح".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية بأن الاستخبارات الأمريكية بدأت تلاحظ مؤشرات على أن إيران تتخذ خطوات لزرع ألغام في المضيق.
والثلاثاء، كتب وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، عبر منصة "إكس": "يحافظ الرئيس ترمب على استقرار الطاقة العالمية خلال العمليات العسكرية ضد إيران". وتابع: "وقد نجحت البحرية الأمريكية في مرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، لضمان استمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية". لكن بعدها بدقائق حذف رايت التدوينة، دون ذكر سبب.
في السياق، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، من أنه في حال شنت واشنطن وتل أبيب هجمات على البنية التحتية لبلاده، فإن طهران أيضا ستستهدف بنى تحتية في المنطقة.
وقال قاليباف في تدوينة له على منصة "إكس"، الثلاثاء: "يجب أن يعلم العدو أنه مهما فعل، فسيُقابل بلا شك برد فوري ومتناسب. لن يمر أي شر دون رد". وتابع: "فنحن اليوم نطبق مبدأ العين بالعين والسن بالسن دون أي مبالغة أو استثناء".
وأضاف: "إذا شُنت هجمات على البنية التحتية، فسنستهدف بلا شك البنى التحتية أيضاً (في إسرائيل والمنطقة)".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل. كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.