ترمب يحذّر إيران من "عواقب سيئة" حال فشل المفاوضات النووية
حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاثنين، من أن “أموراً سيئة” قد تحدث في حال فشل إيران في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، وذلك في وقت تكثّف فيه واشنطن حشدها العسكري في المنطقة.
وقال ترمب للصحفيين في البيت الأبيض: “نحن الآن نتحدث معهم، نتحدث مع إيران. إذا تمكّنا من التوصل إلى حل فسيكون ذلك رائعاً، وإذا لم نتمكن، فستحدث على الأرجح أمور سيئة”.
وخلال الفترة الأخيرة كثّفت الولايات المتحدة حشودها العسكرية في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تهديدات متكررة من ترمب بإمكانية توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، رغم ادعائه في الوقت ذاته تفضيل الحل الدبلوماسي.
وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بالسعي لإنتاج أسلحة نووية، فيما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الطاقة الكهربائية.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وأقرت السلطات الإيرانية بوجود استياء شعبي، لكنها اتهمت واشنطن وتل أبيب بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
وفي 13 يونيو/حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدواناً على إيران استمر 12 يوماً، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي الثاني والعشرين من الشهر ذاته هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادّعَت أنها "أنهتها"، فردّت طهران بقصف قاعدة العُديد الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن بعد هجومها بيومين وقفاً لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.