باكستان تتوقع تحركات خلال يومين لمفاوضات واشنطن وطهران.. وشريف يطلع بن سلمان على الجهود الدبلوماسية
كشفت مصادر باكستانية لوكالة الأناضول الأربعاء عن توقع خطوة قريبة في مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال 48 ساعة، وسط تحركات دبلوماسية تقودها إسلام آباد لاحتواء التصعيد في المنطقة.
وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن إيران التي تبحث عن ضمانات، ترفض تقييد قدراتها الصاروخية، وتطالب بالحصول على تعويضات، في إطار أي تسوية محتملة.
والثلاثاء أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف استعداد بلاده لاستضافة محادثات تهدف إلى حل التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط، على خلفية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران وردود طهران عليها.
في السياق أجرى رئيس الوزراء الباكستاني اتصالاً هاتفياً، مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أطلعه خلاله على الجهود الدبلوماسية التي تبذلها بلاده لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة، وفق منشور لشريف عبر منصة إكس الأربعاء.
وخلال الاتصال، أعرب شريف عن إدانته للهجمات التي استهدفت السعودية، مؤكداً تضامن بلاده مع المملكة، وضرورة خفض التوتر وإنهاء الصراع، إلى جانب تعزيز الوحدة في العالم الإسلامي، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق الوثيق بين البلدين.
والاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إجراء محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" مع إيران على مدى يومين، وأمر بتأجيل ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، بينما كانت مقررة الثلاثاء.
ونفى مسؤولون إيرانيون في وقت لاحق تصريحات الرئيس الأمريكي، إذ اعتبر قائد "مقر خاتم الأنبياء" المركزي علي عبد اللهي أن الولايات المتحدة تورطت في إيران، وأن ترمب لجأ إلى قادة بعض الدول للخروج من الحرب.
يأتي ذلك بينما تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران منذ 28 فبراير/شباط 2026، وسط مخاوف إقليمية من خروج الحرب عن السيطرة وغزو بري لإيران وسط حشود أمريكية متواصلة لقواتها في الشرق الأوسط.
وتستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.