أردوغان: سنواصل جهودنا الدبلوماسية متعددة الأبعاد لوقف إراقة الدماء في المنطقة
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، إن بلاده ستواصل جهودها الدبلوماسية متعددة الأبعاد لوقف إراقة الدماء في المنطقة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال فاعلية إفطار رمضاني مع التجار والحرفيين، في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة.
وأشار أردوغان إلى أن الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي أرسلتها إيران إلى الدول الأخرى في المنطقة زادت من خطر انتشار النار على مساحة أوسع بكثير.
وشدد على أن تركيا لا تبدي أدنى درجة من الإهمال أو التردد فيما يخص ضمان أمن حدودها ومجالها الجوي، وأضاف: "نتخذ كل التدابير بدقة وبالتنسيق مع حلفائنا في حال ظهور أي خطر على أمن بلادنا".
وتابع: "لا ينبغي لأحد أن يتبنى موقفاً خاطئاً يضر بعلاقات الجوار والأخوة، فنضالنا من أجل إحلال السلام واضح بشكل جلي منذ اليوم الأول".
وفيما يتعلق بالذخيرة الباليستية التي حرى تحييدها بعدما أطلقت من إيران ورصدت متجهة نحو الأجواء التركية، قال أردوغان: "أظهرنا بوضوح حساسيتنا في حادث أمس، وأصدرنا التحذيرات اللازمة لمنع تكراره".
وأكد أن الحكومة التركية تبذل كل ما يلزم لحماية تركيا وشعبها من مختلف المخاطر خلال الأزمة الإيرانية، ولفت إلى أن تركيا ستتجاوز هذا الاضطراب الإقليمي أيضا بنجاح.
وأردف: "سنواصل جهودنا الدبلوماسية متعددة الأبعاد لوقف إراقة الدماء في المنطقة ومنع سقوط مزيد من الضحايا الأبرياء"، وبيّن أن المجتمع الدولي وخاصة العالم الغربي يكتفي مرة أخرى بمشاهدة ما يحدث.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.
فيما ترد طهران بشن هجمات على ما تصفها بأنها "مصالح أمريكية" بدول عربية، خلفت قتلى وجرحى وألحقت أضراراً بمرافق مدنية، بينها موانٍ ومبان سكنية.