دول أوروبية تُحذر من السفر إلى إسرائيل ولبنان وإيران وسط مخاوف من تصعيد إقليمي

دعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبولندا وإيطاليا، الجمعة، رعاياها إلى تجنب السفر إلى إسرائيل وفلسطين ولبنان وإيران إلا للضرورة القصوى، في ظل مخاوف من تصعيد إقليمي مرتبط بالتهديد الأمريكي بتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران.

By
مطار بن غوريون في تل ابيب / AA

وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها تنصح مواطنيها بتجنب السفر إلى إسرائيل وفلسطين إلا للضرورة القصوى بسبب مخاطر التصعيد، وكشفت عن نقل بعض موظفيها وأسرهم مؤقتاً من تل أبيب إلى مكان آخر داخل إسرائيل.

كما سحبت لندن موظفيها الدبلوماسيين مؤقتاً من إيران بسبب الوضع الأمني، مع استمرار تحذيرها من السفر إليها.

وأوصت الخارجية الفرنسية مواطنيها بتجنب السفر إلى إسرائيل على خلفية تطورات الوضع الإقليمي واحتمال إغلاق المجال الجوي، ودعت الفرنسيين الموجودين في إيران إلى توخي أقصى درجات الحذر وتحديد أماكن الإيواء الفردية والجماعية.

بدورها، نصحت الخارجية الألمانية مواطنيها بتجنب السفر إلى إسرائيل والقدس الشرقية، معتبرةً أن إسرائيل "لا تزال رسمياً في حالة حرب"، وحثت على تجنب السفر إلى قطاع غزة والضفة الغربية، ودعت الألمان الموجودين هناك إلى المغادرة إن أمكن.

فيما طالبت الخارجية البولندية رعاياها بمغادرة لبنان فوراً نظراً إلى الوضع في إيران، محذرةً من أن العودة جواً قد تصبح صعبة أو مستحيلة. ودعت الخارجية الإيطالية رعاياها في إيران إلى المغادرة، وحثت مواطنيها في إسرائيل على توخي أقصى درجات الحذر والبقاء في حالة تأهب، وأوصت بعدم السفر إلى العراق ولبنان بسبب استمرار عدم الاستقرار الأمني.

تأتي التحذيرات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، إذ احتضنت جنيف، الخميس، الجولة الثالثة من المحادثات بوساطة عُمانية، بعد جولة ثانية في 18 فبراير/شباط الجاري، وجولة أولى استضافتها سلطنة عُمان في 6 فبراير/شباط، عقب توقف المباحثات إثر الهجمات الإسرائيلية-الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف تخصيب اليورانيوم بالكامل ونقل مخزونها المخصب إلى الخارج والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستي، ملوّحة باستخدام القوة العسكرية. وفي المقابل، ترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري، مع تمسكها برفع العقوبات مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.