قتلى ومصابون جراء هجمات روسية بالصواريخ والمسيّرات على كييف
قُتل 3 أشخاص على الأقل جراء ضربات روسية على العاصمة الأوكرانية وضواحيها، وفق ما قال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو الجمعة، في حين أصدر سلاح الجو تحذيراً من هجمات صاروخية على مستوى البلاد.
وقال كليتشكو على تليغرام": "قُتل ثلاثة أشخاص في العاصمة. أصيب ستة آخرون نُقل ثلاثة منهم إلى المستشفى".
من جهته، دعا رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية ميكولا كالاتشنيك السكان إلى البقاء في الملاجئ حتى تتوقف صافرات الإنذار من غارات جوية.
وحذّر سلاح الجو الأوكراني من أن "أوكرانيا برمّتها معرضة لتهديد صاروخي" بعد تأكيدها وجود صواريخ روسية في الجو.
في السياق، أفاد مسؤولون أوكرانيون بأن طائرات روسية مسيرة هاجمت أهدافاً في كييف في وقت مبكر من الجمعة، ما أدى إلى اندلاع حرائق في عدة أحياء وإصابة أربعة أشخاص على الأقل.
وقال تيمور تكاتشينكو رئيس الإدارة العسكرية في العاصمة على تطبيق تيليغرام إن الغارات تسببت في اندلاع حرائق في عدة أحياء في المدينة، بما في ذلك في مبنى سكني ومركز تسوق على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو.
وفي وقت سابق الخميس، حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده تستعد لمواجهة هجمات روسية جوية مكثفة فيما تضرب البلاد موجة برد قارس.
وحذّر زيلينسكي في خطابه المسائي المصور من كييف قائلاً: "هناك معلومات عن احتمال شنّ روسيا هجوماً ضخماً آخر الليلة"، فيما دعا المواطنين إلى الانتباه لصافرات إنذار الغارات والاحتماء في ملاذات.
وأوضح زيلينسكي أن روسيا تعطي حرب الشتاء الأولوية على الدبلوماسية، إذ تستهدف البنية التحتية الأوكرانية للطاقة بالصواريخ الجوالة بدلا من الانخراط في جهود السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة.
وأضاف زيلينسكي أن منطقة دنيبروبتروفسك عانت من أسوأ انقطاع للتيار الكهربائي منذ نحو أربع سنوات عقب الضربات التي شنتها روسيا صباح الخميس.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.