محافظة حلب تمدد تعليق دوام المدارس والجامعات الخميس وتشكيل لجنة لمتابعة أوضاع النازحين

أعلنت محافظة حلب شمالي سوريا، الأربعاء، تمديد تعليق الدوام في المدارس والجامعات العامة والخاصة بالمدينة الخميس، على خلفية هجمات قوات "قسد" الإرهابي.

By
سوريون نزحوا نتيجة تجدد الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات "قسد" الإرهابي / Reuters

ونقل حساب المحافظة على منصة "تلغرام"، عن محافظ حلب عزام الغريب، قوله إنه جرى "تمديد تعليق الدوام في المدارس والجامعات العامة والخاصة في المدينة ليوم غد الخميس، حفاظاً على سلامة أبنائنا والكوادر التعليمية".

وأشار محافظ حلب، إلى أن القرار جاء في ظل "استمرار الأوضاع الراهنة بالمدينة، وحرصاً على السلامة العامة".

كما أعلن محافظ حلب الأربعاء، تشكيل لجنة مركزية تتولى متابعة أوضاع نازحي المدينة وتأمين الإيواء والدعم لهم عقب هجمات قوات "قسد" الإرهابي.

وعقب تلك الأحداث تسارعت وتيرة الجهود الإغاثية في مدينة حلب، الأربعاء، لمواجهة تداعيات استمرار قوات "قسد" الإرهابي في قصف الأحياء السكنية.

وضمن هذه الجهود، نقلت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية، أن محافظ حلب أصدر قراراً يقضي بـ"تشكيل اللجنة المركزية لاستجابة حلب".

وتتولى اللجنة، حسب القناة، "مهام متابعة أوضاع النازحين نتيجة الظروف الراهنة التي تشهدها بعض أحياء مدينة حلب وتأمين الإيواء والدعم اللازم لهم". كما تتنفذ اللجنة "التنسيق المباشر مع الجهات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية بما يضمن توحيد الجهود وتعزيز فعالية الاستجابة واحتواء الآثار الإنسانية المترتبة على الأحداث".

ووفق المصدر ذاته، فإن "المحافظ يترأس اللجنة وتضم في عضويتها عدداً من المعنيين في المكتب التنفيذي وقيادات الأمن الداخلي ومديري القطاعات الخدمية والإنسانية في المحافظة".

القناة ذاتها أفادت أيضاً بأن "مؤسسات الدولة قامت بتأمين مراكز إيواء مؤقتة للأهالي النازحين من حيّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب".

والثلاثاء، قررت السلطات السورية تعليق الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية بمدينة حلب، والرحلات الجوية، الأربعاء، لمدة 24 ساعة بمطار حلب، جراء القصف المدفعي الذي ينفذه قوات "قسد" الإرهابي على أحياء سكنية.

وفيما يخص الدوام من عدمه في المؤسسات والمديريات الحكومية ليوم الخميس، قال الغريب، إن ذلك "يُترك للمديرين والمسؤولين على أن تُراعى بذلك السلامة الأمنية، وبخاصة في المناطق القريبة من أماكن الاشتباكات والاستهداف المباشر".

والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة بريف محافظة حلب، نفذه قوات "قسد" الإرهابي وهو ذراع تنظيم PKK/YPG الإرهابي.

ومنذ الثلاثاء وحتى مساء الأربعاء، قصف التنظيم، وهو ذراع تنظيم PKK/YPG الإرهابي في سوريا، أحياء سكنية ومنشآت مدنية وموقعاً للجيش السوري في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة ما أسفر عن 6 قتلى بينهم 5 مدنيين إضافة إلى 39 مصاباً بينهم 8 أمنيين وعسكريين.

والأحد، أفادت قناة "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع قوات "قسد" الإرهابي بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".

وواصلت قوات "قسد" الإرهابي المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم. ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.

وتبذل الحكومة السورية بقيادة الرئيس الشرع، جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.